373

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
واللفظ واحد: وقال بعض أهل العلم: إن القنوع قد يكون بمعنى الرضا، والقانع بمعنى الراضي، وهو من الأضداد وأنشد:
وقالوا قد زهيت .............. ... ............... البيت
/ وأنشد الجوهري للبيد:
فمنهم سعيد أخذٌ بنصيبه ... .......... البيت وقد تقدم.
قال: وفي المثل: "خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع".
قال الجوهري: ويجوز أن يكون السائل سُمي قانعا، لأنه يرضى بما يعطى قل أو كثر، ويقبله ولا يرده، فيكون معنى الكلمتين راجعًا إلى الرضا.
وقوله: "ويقنع فيهما جميعًا".
قال الشيخ أبو جعفر: وإنما كان ذلك لأجل حرف الحلق.
وقوله: "ولبست [الثوب] ألبسه"

1 / 373