365

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
ويقال: نقهت بفتح القاف، ولكل واحد منهما وجه في القياس، فمن قال: نقهت بالكسر، أخرجه على بناء علمت، ومن قال: نقهت بالفتح، ألحقه ببناء دريت وشعرت: كذا قال الزمخشري في معناهما في شرحه لهذا الكتاب.
ويقال: فهمت الحديث فهْما وفهَما، بتسكين الهاء وتحريكها بالفتح، واسم الفاعل: فهم لا غير.
وقوله: "نقهت من المرض".
في معناه قولان: قيل إذا بدأ فيه البرء، كذا قال القزاز. وقال ابن درستويه: برأت، ولذلك جاء على وزنه لما كان في معناه، قال: كما جاء نقهت الحديث بالكسر على وزن فهمت لما كان في معناه.
ويقال أيضًا نقهت بالكسر.
والمصدر منه: نقه بالتحريك، ومن المفتوح: نقوه.
ويقال: نقه الرجل من مرضه، وبرئ، وبرأ، وبرا بغير همز، واسخات، واصخات بالصاد، وتقشقش، وبل، وأبل، واستبل، واطرغش، وغسق، واخطف، وطرغش، وتطشى، وافرنقع، وأسوي، وانسل، وأفاق، وأفصم، واحرنشم.
وقوله: "وقررت به عينا أقر".
أي: سررت فخرج من عيني ماء قرور، وهو البارد، وهي ضد أسخن الله عينه، ومعنى سخنت عينه، أي: أبكاه الله، فخرج من عينيه دمع حار، لأن دمع البكاء حار، فإذا قلت: قر الله عينك، فكأنك دعوت له بخروج ذلك الدمع، أي: فرحت وسررت، فهو مأخوذ من القرور، وهو الماء البارد.
وقيل معنى قرت عينك، أي: لا طمحت إلى ما يفزعك ويروعك، وسكنت إلى رؤية أحبابك، فهذا مأخوذ من القرار.
وقيل معنى أقرّ عينك: أنام الله عينك، [و] المعنى صادف

1 / 365