363

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
قال الشيخ أبو جعفر: وحكى ابن جني في كتاب الخصائص بإسناد له عن أبي عثمان أنه كان عند أبي عبيدة، فجاءه رجل فسأله، فقال له: كيف تأمر من قولنا عُنيت بحاجتك؟ فقال له [أبو عبيدة]: أُعنَ بحاجتك، فأومأت إلى الرجل، أي: ليس كذلك، فلما خلونا قلت له: [إنما] يقال: لتعن بحاجتي، قال: فقال أبو عبيدة: لا تدخل علي، فقلت: لم؟ فقال: لأنك كنت مع رجل خوزي، سرق مني عامًا أول قطيفة لي، فقلت: لا والله ما الأمر كذا، ولكنك سمعتني أقول ما سمعت أو كلامًا هذا معناه.
قال الشيخ أبو جعفر: قال ابن الأعرابي على ما حكاه الزمخشري: من قال لتعن بحاجتي [فمعناه] لتكن المقصود بحاجتي، ومن قال [لتعن] بحاجتي، فمعناه: لتكن منك عناية، قال الزمخشري: وهذه اللام تسمى لام الأمر، وبعض العرب يفتحها مثل لام كي، وهو قليل، فإذا تقدم عليها واو أو فاء أو ثم فأنت بالخيار، فإن شئت / سكنت، وإن شئت تركتها على الأصل مكسورة.
وقول ثعلب في آخر لفظة من هذا الباب: "ونحوه" كان الأستاذ أبو علي شيخنا يقول: يجوز فيها النصب والجر، ولا يجوز فيها الرفع.
أما النصب: فبالعطف على الجملة التي هي في موضع نصب بالقول، وأما الجر: فبالعطف على القول في قوله: "كقولك" أي: كقولك كذا وكذا، وكنحو هذا القول، والنصب أحسن.

1 / 363