318

Le présent du majesté explicite dans le commentaire du Livre d'Éloquence (le premier voyage)

تحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح (السفر الأول)

Enquêteur

رسالة دكتوراة لفرع اللغة العربية، جامعة أم القرى - مكة المكرمة، في المحرم ١٤١٧ هـ

Maison d'édition

بدون

Régions
Tunisie
Empires & Eras
Hafcides
وقوله: "وقد نكب الرجل فهو منكوب"
قال أبو جعفر: أصابته جائحة، أو حادثة من حوادث الدهر، عن غير واحد.
وقال ابن القطاع: ونكب الرجل والجيش نكوبًا، ونكبة: هزم.
قال التدميري ونقلته من خطِّه: وأصله من النكب، وهو الميل، يقال من ذلك: بعير أنكب: إذا كان يمشي مائلًا في شق، ومنه سميت النكباء، لأنها مالت عن مهاب الرياح الأربع، ويقال: قد نكبه الدهر، فكأنه قد مال به من جهة إلى جهة.
وقيل: النكب: أن ينكب الحجر حافرًا أو منسمًا فيقال من ذلك: حافز منكوب، ومنسم منكوب ونكيب، وأنشد الخليل:
وتَصُك ُّالأرضَ لمَّا هَجَّرت ... بنكيِبِ معرٍ دامي الأَظَلْ
قال أبو جعفر: وقال صاحب الواعي ويقال: نُكب الرجل: إذا ضربت رِجله الأرض، ومنه الحديث: "نكبت إصبع رسول الله ﷺ".
وعنه في المصدر: نكب بإسكان الكاف، ونكب بتحريكها. وفي

1 / 318