281

Tuḥfat al-muḥtāj ilā adillat al-minhāj

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

Enquêteur

عبد الله بن سعاف اللحياني

Maison d'édition

دار حراء

Édition

الأولى

Année de publication

1406 AH

Lieu d'édition

مكة المكرمة

وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد حسن فِي آخِره وَصَلى الله عَلَى النَّبِي
وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد لَا أعلم بِهِ بَأْسا زِيَادَة وَلَا يعز من عاديت
٤٥٥ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَألف بَين قُلُوبهم وَأصْلح ذَات بَينهم وانصرهم عَلَى عَدوك وعدوهم اللَّهُمَّ الْعَن كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون عَن سَبِيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم وزلزل أَقْدَامهم وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونثني عَلَيْك وَلَا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إياك نعْبد وَلَك نصلي ونسجد وَلَك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الْجد وَنَرْجُو رحمتك إِن عذابك بالكفار مُلْحق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هُوَ أثر صَحِيح مَوْصُول وَاخْتَارَ هَذِه الرِّوَايَة ورجحها عَلَى غَيرهَا وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا مُرْسلا

1 / 410