Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Salih al-Ahmadi al-Shami al-Damurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
وإنَّما يُسَنُّ للجُنُبِ ونحوِهِ؛ لأنَّهُ ذِكْرٌ، وهُمْ مِن أهلِهِ.
وخبرُ الطَّبرانيِّ بسَنَدٍ رجالُهُ ثقاتٌ: ((أنَّ المرأةَ إذا أجابتِ المؤذِّنَ أو المقيمَ كانَ لَها بكلِّ حرفٍ ألفُ درجةٍ، والرّجلُ ضعفُ ذلكَ))(١).
ويُفرَّقُ بينَ المؤذِّنِ والمقيم حيثُ قالُوا بكراهةِ أذانِهِ، وبينَ المجيبِ حيثُ لا كراهةَ : - بأنَّ المؤذِّنَ والمقيمَ مقصِّرونَ حيثُ لم يتطهّرُوا عندَ مراقبةِ الوقتِ، والمجيبَ لا تقصيرَ منهُ؛ لأنَّ إجابتَهُ تابعةٌ لغيرِهِ، وهو لا يعلمُ غالباً وقتَ أذانِهِ.
ويُسَنُّ للمُجامِع وقاضِي الحاجةِ الإجابةُ لكنْ بعدَ فراغِهما إنْ لم يطلِ الفصْلُ عُرفاً، وإلاَّ لم يُسْتَحَبَّ لهُما الإجابةُ، ويُسَنُّ قَطْعُ الذِّكْرِ وإجابةُ المؤذِّنِ.
قالَ النَّوويُّ في الأذكارِ: قدْ تَعْرِضُ للذَّاكِرِ أحوالٌ يُستحَبُّ لَهُ قَطْعُ الذِّكرِ بسببِها، ثُمَّ يعودُ إليهِ بعدَ زوالها منها :
إذا سُلِّمَ عليهِ ردَّ السَّلامَ، ثُمَّ عادَ إلى الذِّكْرِ.
كَذَا إذا عَطَسَ عندَهُ عاطسٌ شَمَّتَهُ ثُمَّ عادَ إلى الذِّكْرِ.
(١) أخرجَهُ الطبراني في الكبير (٢٤/ ١٦) برقم (٢٨).
240