Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Salih al-Ahmadi al-Shami al-Damurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
والثَّانيةُ ساكنةٌ، من قالَ إنَّهُ موقوفٌ غيرُ معرَبٍ، هذا إذا وصَلَهُ بِما بعدَهُ، وَوَجْهُهُ أنَّهُ نُقِلَتْ حركةُ الهمزةِ إلى الرَّاءِ فَفُتِحَتْ، كقولِهِ تعالى: ﴿آلم .ٱللَّهُ﴾
[آل عمران ١ - ٢].
وقَدْ يجوزُ الرَّفعُ والكسرُ مع الوصلِ بما بعدَها، فيكونُ ذلكَ لالتقاءِ السَّاكِنَينِ، والفتحُ كما ذكروُهُ.
قال الخطيبُ الشَّربينيُّ: «ولو لم يجزمِ الراءَ مِن ((أكبر)) لم يضرَّ، خلافاً لما اقتضاهُ كلامُ ابنِ يونسَ ((في شرحِ التَّنبيهِ))، واستدلَّ لَهُ الكمالُ الدُّميرِيُّ بقولِهِ ﷺ: ((التَّكَبِيرُ جَزْمٌ)) ». انتهى.
قال الحافظُ ابنُ حجر: «إنَّ هذا الحديثَ لا أصلَ لَهُ، وإنَّما هو قولَ النَّخَعَيِّ».
قالَ الفقهاءُ: وعلى تقديرِ وجودِهِ فمعناهُ عدمُ التَّردُّدِ فیهِ.
قال خليلُ المالكيُّ في ((مختصرِهِ)): «الأذانُ مجزومٌ».
قال شارحُهُ الخِرشيُّ: «أي: موقوفٌ». انتهى.
قال الجوهريُّ: «جَزَمَ الحرْفَ سَكْنَهُ». انتهى.
قال بعضُهم: الإسكانُ سكتَةٌ لطيفةٌ.
قال الشَّمسُ الرَّمليُّ: «الأذانُ سُمِعَ موقوفاً، فكانَ الأصلُ إسكانَ كلماتِهِ، بخلافِ الإقامةِ فإنَّهُ يُسَنُّ حدرها، أي: إدراجُها،
219