Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Salih al-Ahmadi al-Shami al-Damurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
الأُولى، وشمالاً في الثَّانيةِ بعنقِهِ.
ولا يحوِّلُ صدرَهُ عنِ القِبلةِ وقدميهِ عنْ مكانِهِما؛ بأن يلتفتَ عن يمينِهِ فيقولُ: ((حيَّ على الصَّلاةِ)) مرتَينٍ، ثمَّ يلتفتُ عن يسارِهِ فيقولُ: ((حيَّ على الفلاح)) كذاكَ.
وَمَا يفعلُه مؤذِّنُو المنارةِ مِن التَّحوُّلِ بجميعِهِ، والمشي الكثيرِ بغيرِ فائدةٍ، فهوَ مِنَ الغَبَاوَةِ والجَهَالَةِ الظَّاهرَةِ الَّتِي لا شَكَّ فیھا.
وقيلَ يقولُ: ((حيَّ على الصَّلاةِ)) مرةً عن يمينِهِ، ثمَّ ((حيَّ على الصَّلاةِ)) مرةً عن شمالِهِ، ثمَّ ((حيَّ على الفلاح)) مرةً عن يمينِهِ وكذا عن شمالِهِ؛ لأنَّ لكلِّ جهةٍ نصيبٌ منهُم(١)، والصَّحيحُ الأوَّلُ.
وقال الحلوانيُّ: ((أمَّا المنفردُ إذا أذَّنَ فلا يحوِّلُ وجهَهُ؛ لأنَّ معنَى الالتفاتِ إسماعُ مَنْ في الجِهِتَينِ لحضورِ الصَّلاةِ، وهو حينئذٍ لا حاجةَ إلیهِ)).
والمعتمدُ: - أنَّهُ يُسَنُّ الالتفاتُ في حقِّ المنفردِ أيضاً؛ لأنَّ حكمَ عمومِ السُّنَّةِ ثَبَتَ، فلا نَظَرَ لخصوصِ السَّببِ.
(١) كذا في الأصل والصواب ((نصيباً منهما)) بالنصب اسماً لـ: (لأن).
= (١/ ١٢٩)، ومواهب الجليل (١/ ٤٤١)، والمجموع (٣/ ١١٥)، والمغني (٢ / ٨٤).
190