Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Salih al-Ahmadi al-Shami al-Damurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
أجمعوا على أنَّ التَّثويبَ في أذانِ الصُّبحِ خاصَّةً سنةٌ، وهو قولُ المؤذِّنِ: ((الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ) مرتَيْنِ بعد الحَيْعلَينِ(١).
* [تعريفُ التَّثويبِ في اللُّغة]:
وهو لغةً(٢): العَوْدُ، ومنهُ الثَّوابُ؛ لأنَّ منفعةَ عملِهِ تعودُ إليهِ، ومنهُ: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً ﴾ [البقرة ١٢٥]؛ لأنَّ النَّاسَ يعودونَ إليهِ، وسمِّتِ المرأةُ ثيّاً؛ لأنَّها ترجعُ إلى أهلِها بوجهٍ غيرِ الأوَّلِ.
* [تعريفُ التَّثويبِ في الاصطلاحِ]:
وهُوَ هُنا: العودُ إلى الإعلامِ بعدَ الإعلامِ(٣)، لأنَّهُ بمعنى
(١) حكى الإجماعَ على ذلك ابنُ هبيرة في الإفصاح عن معاني الصحاح (١/ ٦٧)، وانظر المجموع (٣/ ١٠٠).
(٢) انظر: الصحاح (١ / ١٤٦)، ولسان العرب (٢ / ١٤٤).
(٣) بدائع الصنائع (١ / ١٤٨)، ومواهب الجليل (١/ ٤٣٠)، والمجموع (٣/ ١٠٠)، والمغني (٢ / ٦٢).
171