Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Tuhfat al-Khullān fī Aḥkām al-Adhān
Ibrahim ibn Salih al-Ahmadi al-Shami al-Damurdash (d. 1149 / 1736)تحفة الخلان في أحكام الأذان
Enquêteur
محمود محمد صقر الكبش
Maison d'édition
مكتب الشؤون الفنية
Édition
الثانية
Année de publication
1431 AH
((حيَّ على الصَّلاةِ)) هلمُّوا على الصَّلاةِ، ومعنى ((حيَّ على الفلاحِ)) هلمُّوا إلى سببِ الفلاح، ومعنى ((لا إلهَ إلا الله)) أي لا إلهَ بحقِّ إلا اللهُ.
قالَ بعضُهُم: إنَّ لكلِّ كَلِمَةٍ ظَهراً وبَطناً، فإنَّ معنَى: اللهُ أكبرُ، أيْ: أعظمُ وأجلُّ، ومعناهُ اللهُ أعظمُ، وعِلْمُهُ أوجبُ، فاشتغلُوا بعملِهِ، واتركُوا اشتغالَ الدُّنيا.
فإِذا قالَ: أشهَدُ أن لاَّ إلهَ إلاَّ اللهُ، فتفسيرُهُ: أَشهَدُ أنَّهُ واحدٌ أحَدٌ لا شريكَ لَهُ، ومعناهُ: إِنْ أَمَرَكُم بأمرٍ فَاتَّبِعُوهُ، فإنَّهُ لا ينفعُكُم أحَدٌ إلاَّ اللهُ، ولا يُنجيكُم مِن عذابِهِ أحَدٌ إن لَّم تؤدُّوا أمرَهُ.
وإذا قالَ: أشهَدُ أنَّ محمَّداً رسولُ اللهِ، فتفسيرُهُ: أسرِعُوا إلى النَّجاةِ والسَّعادةِ، ومعناهُ: أَنَّ اللهَ تعَالى جَعَلَ الصَّلاةَ سَبَباً لنجاتِكُم وسَعَادَتِكُم فأقيمُوها لتنجُوا مِن عذابِهِ، ولا تُؤَخِّرُوها عن وقتها.
وتَقَدَّمَ معنَى: أکبر.
وإذا قالَ: اللهُ أكبرُ: فتفسيرُهُ: اعلَمُوا أنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ لا شریكَ لَهُ، ومعناهُ: أخلصوا صلاتگُم لوجهِه تعالی.
169