630

Le Cadeau des Nobles par Nur ad-Din as-Salimi

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

Régions
Oman
Empires & Eras
Al Bu Saïd

وكان في حد الاحتلام فهرب عنهم بالحال وتوجه إلى الحزم، ثم التفتوا إلى باقي الخدام فقتلوا منهم أربعة وركض إلى القلعة اثنان من الخدام الذين مع أولاد فيصل والقمشوعي وخادم قبضوا برج الحديث الذي أعلا من الصباح وواحد من الخدام في برج الريح وهو مملوك سعيد واسمه مسعود وبقي النقع بينهم وباقي خدام سعيد في الصباحات ومع الخدم بنو غافر، ومن أراد من أهل البلاد يسير معهم منعه الخدام وبنو غافر وبقي النقع بينهم من الضحى إلى صلاة الظهر، ثم أن خدام سعيد نادوا خادمة تفتح لهم الصباح الداخل الذي يدخل إلى السكنة من الجانب التحتي، فدخلوا على أولاد فيصل من هناك، فلم يشعروا إلا والضرب من تحتهم وورائهم، فضرب عليهم الخادم المسمى الفيل، فعند ذلك ركضوا إلى القلعة، أعني محمد وإبراهيم فضرب إبراهيم على باب القلعة؛ ثم ضرب الخادم المسمى سالم بن الحميدي على ستار القلعة، ثم ركض بنو غافر والخدام إلى برج الحديث؛ فضربوا الباب فأصابت سيف القمشوعي فمات، فاستجار الخادم المسمى درويش، ثم جاءوا إلى القلعة وبقي النقع بينهم ومحمد بن فيصل، فألجأوه إلى غالة منها بعدما ضرب منهم جملة بين قتيل وجريح؛ فاستجار بهم فلم يجيروه، وتعلق بمن يرجو منه النفع منهم فلم يجبه أحد، فحرقوا عليه بالنار، فلما أحس بالهلاك ألقى نفسه من دريشة ضيقة إلى خارج الحصن، فضربوه قدر عشر ضربات تفق فمات، والخادم الذي في برج الريح أخذ شملة فدلاها إلى خارج الحصن؛ فهرب إلى بلد العوابي فقبضه عامل السلطان فيصل.

Page 294