454

Le Tibyan dans les serments du Coran

التبيان في أيمان القرآن

Enquêteur

عبد الله بن سالم البطاطي

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
ربَّكُم حتَّى تَمُوتُوا" (^١)، وقالت عائشة ﵂: "من زَعَم أنَّ محمدًا رأى ربَّهُ فقد أعظم على الله الفِرْيَة" (^٢) . وأجمع المسلمون على ذلك؛ مع قول الله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ يَعْنُون (^٣) أبصارَ أهل الدنيا. وإنَّما هذه الرؤية كانت في المنام، [وفي المنام] (^٤) يمكن رؤية الله على كل حالٍ.
كذلك روى معاذ بن جبل، عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "صليتُ ما شاء الله من الليل، ثُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي، فأتاني ربِّي في أحسَنِ صُورةٍ" (^٥)، فهذا

(^١) أخرجه بهذا اللفظ: أحمد في "المسند" (٥/ ٣٢٤)، والنسائي في "الكبرى" رقم (٧٧٦٤)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" رقم (٤٢٨)، والبزار في "مسنده" رقم (٢٦٨١)، من حديث عبادة بن الصامت ﵁.
وأخرجه مسلم في "صحيحه" رقم (٢٩٣١) عن بعض أصحاب النبيِّ ﷺ، ولفظه: "تعلَّموا أنَّه لن يرى أحدٌ منكم ربَّهُ ﷿ حتَّى يموت".
(^٢) مرَّ تخريجه (ص/ ٣٧٨).
(^٣) في (ز) و(ن) و(ك): بعيون، وفي (ط): بنور.
(^٤) زيادة من المصدر ليستقيم الكلام.
(^٥) أخرجه: أحمد في "المسند" (٥/ ٢٤٣)، والترمذي في "سننه" رقم (٣٢٣٥)، وفي "العلل الكبير" (٢/ ٨٩٥)، وأبو بكر النَّجَّاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق"، رقم (٧٤، ٧٥)، والبزار في "مسنده" رقم (٢٦٦٨)، وابن خزيمة في "التوحيد" (١/ ٥٤٠)، والروياني في "مسنده" (٣/ ٢٦١)، والدارقطني في "الرؤية" رقم (٢٢٧ - ٢٣٢)، والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٠٩، ١٤١)، وفي "الدعاء" رقم (١٤١٥)، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٢١) وصححه، ووافقه الذهبي.
قال الترمذي: "هذا حديثٌ حسنٌ صحيح؛ سألتُ محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسنٌ صحيح".

1 / 384