431

Le Tibyan dans les serments du Coran

التبيان في أيمان القرآن

Enquêteur

عبد الله بن سالم البطاطي

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
"الهَوِيَّ" صفةٌ للرَّبِّ؛ وهذا من غلطه ﵀، وإنَّما "الهَوِيّ" على وزن "فَعِيل": اسمٌ لقطعةٍ من الليل. يقال: مَضَى (^١) هَوِيٌّ من الليل - على وزن "فَعِيل" -، ومَضَى هَزِيعٌ منه؛ أي: طَرَفٌ وجانبٌ (^٢) .
فكان يقول: "سُبْحَانَ ربِّي الأَعْلَى" في قطعةٍ من الليل وجانبٍ منه. وقد صرَّحَتْ بذلك في اللفظ الآخر، فقالت: "كان يقول: "سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى" الهَوِيَّ من الليل" (^٣) .
عُدْنَا إلى قوله: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾:
وقال ابن عباس - في رواية علي بن أبي طلحة، وعطية -: "يعني: "الثُّرَيَّا" إذا سقَطَتْ وغَابَتْ". وهو الرواية الأخرى عن مجاهد (^٤) .
والعرب إذا أطلقت "النَّجْم" تعني به: "الثُرَيَّا" (^٥)،

(^١) تصحفت في (ن) و(ك) و(ط) إلى: معنى.
(^٢) انظر: "الفائق" للزمخشري (٤/ ١١٩)، و"النهاية" لابن الأثير (٥/ ٢٨٥).
(^٣) هذا اللفظ جاء من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي ﵁ في رواية: أحمد في "المسند" رقم (١٦٥٧٥ و١٦٥٧٦)، والترمذي في "سننه" رقم (٣٤١٦)، والبخاري في "الأدب المفرد" رقم (١٢١٨)، والطبراني في "الكبير" رقم (٤٥٧١).
وجاء عند: عبد الرزاق في "المصنف" رقم (٢٥٦٣)، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" رقم (٤٥٦٩) في آخره:
"قلت له: ما الهَوِيّ؟ فقال: يدعو ساعةً".
(^٤) انظر: "معالم التنزيل" (٧/ ٣٩٩)، و"الوسيط" (٤/ ١٩٢).
واختاره ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١١/ ٥٠٤).
(^٥) انظر: "الأنواء" لابن قتيبة (٢٤)، و"الأنواء والأزمنة" لابن عاصم الثقفي (١٢٦).

1 / 361