446

Livre d'Aristote sur la connaissance des natures des animaux

كتاب أرسطوطاليس في معرفت طباع الحياوان

Régions
Grèce

وربما نزلت أرحام كثير من النساء إلى أسفل، لحال الحاجة إلى الجماع أو لحال الشباب، أو لحال كثرة إدمان النكاح، فيطمثن فى كل شهر مرارا شتى حتى يحملن. فإذا حملن عادت الأرحام إلى [٢٧٤] المكان الأول الذى كانت فيه. وربما حملت المرأة: فإن كانت رطبة الرحم جدا ألقت فضلة رطوبة المنى.

وكما قيل فيما سلف: الطمث الذى يعرض للنساء أكثر من الطمث الذى يعرض لجميع أجناس الحيوان. وليس يعرض شىء من الطمث للحيوان الذى لا يلد حيوانا مثله، لأن تلك الفضلة تمثل إلى الجسد، وجثث كثير من الإناث أكبر من جثث الذكورة. وأيضا ربما نفذت تلك الفضلة فى قشور، وربما نفدت فى التفليس، وربما نفذت كثرتها فى الريش. فأما الحيوان الذى يلد حيوانا مثله ففضلته تنفد فى الجسد والشعر، لأنه ليس حيوان أملس الجسد، ما خلا الإنسان فقط. وتلك الفضلة تخرج فى سائر الحيوان مع البول، لأنه يبول بولا كثيرا كدرا. فأما فضلة النساء فإنها تمثل إلى الطمث، بدل الأصناف التى وصفنا.

Page 466