560

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Maison d'édition

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

(اللَّه يا وحدتي المغلقة الأبواب
اللَّه لو منحتني الصفاء
اللَّه لو جلست في ظلالك الوارفة اللّفاء
أجدل حبل الخوف والسأم. . .
. . . نصرخ، يا ربنا العظيم، يا إلهنا
أليس يكفي أننا موتى بلا أكفان
حتى تذل زهونا وكبرياءنا.
. . . يا ربنا العظيم يا معذبي
يا ناسخ الأحلام في العيون
يا زارع اليقين والظنون
يا مرسل الآلام والأفراح والشجون
اخترت لي
لشد ما أوجعتني
ألم أخلّص بعد
ألم تر نسيتني
الويل لي نسيتني
نستني
نسيتني) (^١).
وكم هاجم الحداثيون الشعر العربي القديم للمدائح التي كان يلقيها الشاعر للأمراء والسلاطين والخلفاء، غير أنهم ارتكسوا في مدائح أخبث

(^١) ديوان صلاح عبد الصبور: ص ٢٠٤ - ٢٠٩.

1 / 560