481

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Maison d'édition

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

(فاستسلمي للرعب والفجيعة
يا أرضنا يا زوجة الإله والطغاة
واستسلمي للنار) (^١).
وانظر شرحه لمعنى الطغاة وأن المراد بها اللَّه تعالى في كتاب الثابت والمتحول (^٢).
ونحو النص السابق قوله:
(فأنت يا سماءنا المضيئة
يا زوجة السلطان والإله
بريئة من دمنا بريئة) (^٣).
ويخاطب مهيار، وهو رمز يشير به إلى نفسه، وقناع يتخذه للدلالة على فكرته وعلى جذوره الباطنية وتطلعاته الشرق أوسطية المرتبطة بالغرب، فيقول:
(يكفيك أن تعيش في المتاه
منهزمًا أخرس كالمسمار
لن تلمح اللَّه على الجباه
يكفيك يا مهيار
أن تكتم السر الذي محاه) (^٤).
ويقول:
(آه كم صليت للرب الحرون) (^٥).

(^١) المصدر السابق ١/ ٢٥٩.
(^٢) الثابت والمتحول ٣ - صدمة الحداثة: ص ١٨١.
(^٣) الأعمال الشعرية لأدونيس ١/ ٣٦١.
(^٤) المصدر السابق ١/ ٣١١.
(^٥) المصدر السابق ١/ ٣٣٤.

1 / 481