453

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Maison d'édition

دار الأندلس الخضراء للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

جدة - المملكة العربية السعودية

على معانيها وأحكامها
محتقرًا كل نواميسها
حتى ألوهية أصنامها
قالوا: لك الفن. . ولم يجتمع في كائن قبلك مجدان
والفن أشواق ألوهية تولد في أعماق إنسان
والفن أقياس سماوية) (^١).
وعن عشيقته يقول:
(يا إلهي اتئدي
هذا رفات جسدي) (^٢).
وفي اقتداء باليونان وأتباعهم يقول:
(آلهة البحار صارت جيفا
وا أسفا
وا أسفا) (^٣).
وتحت عنوان "ثرثرة برجوازية" يقول:
(الآلهة الغرقى في العطر
تقهقه في الردهات
الآلهة الأموات
تقلب أعينها الشهوانية) (^٤).

(^١) ديوان الفيتوري ١/ ١٩٨.
(^٢) المصدر السابق ١/ ٢٢٨.
(^٣) المصدر السابق ١/ ٢٤٣.
(^٤) المصدر السابق ١/ ٢٧١.

1 / 453