384

Le Hadith faible et sa Règle sur la Preuve

الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

Maison d'édition

دار المسلم للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

الرياض

المبحث الثاني الكتب المصنفة في الضعفاء
معرفة سند الحديث ضرورية بالنسبة للمحدث ليتوصل من خلالها إلى الحكم على الحديث بالصحة أو الضعف، وتبعا لذلك فقد اهتم العلماء بدراسة رجال الحديث، وألفوا فيهم المصنفات الكثيرة، وتنوعت طرقهم في هذا الباب، فمنهم من يجمع في تأليفه بين الثقات والضعفاء، كابن معين والبخاري في تاريخيهما، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ومنهبم من خصص مؤلفه للرواة الثقات كالعجلي (^١)، وابن حبان، وابن شاهين (^٢).
ومنهم من اقتصر في تصنيفه على الضعفاء من الرواة.
ولما كان موضوع البحث عن الحديث الضعيف حسن بنا أن نذكر أهم الكتب التي كشف فيها مؤلفوها عن ضعف الضعفاء، وإليك أهمها:

(^١) هو: الإمام الحافظ أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي نزيل طرابلس المغرب.
له: مصنف في الجرح والتعديل، قال الذهبي: هو كتاب مفيد يدل على سعة حفظه، مات سنة إحدى وستين ومائتين.
انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي ٢/ ٥٦٠ - ٥٦١.
(^٢) هو: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بابن شاهين البغدادي الواعظ المفسر.
من مصنفاته: التفسير الكبير، المسند، التاريخ، الزهد، وغيرها، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. انظر: المنتظم لابن الجوزي ٧/ ١٨٢ - ١٨٣، دول الإسلام للذهبي ١/ ٢٣٤.

1 / 388