61La véritable signification du témoignage que Muhammad est le Messager d'Allah (Paix et bénédictions sur lui)حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلمAbdul-Aziz ibn Abdullah Al ash-Sheikh - 1447 AHعبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ - 1447 AHGenresThe Prophetic CharacteristicsProphetic biography•RégionsArabie saoudite•Empires & ErasAl Saoud (Najd, Hedjaz, Arabie saoudite moderne), 1148- / 1735-والمرسلين، وأن كتابه القرآن الكريم هو آخر الكتب المنزلة المهيمن عليها، وشريعته الناسخة للشرائع قبلها، يقول ﷿: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (١) الآية، ويقول ﷿: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (٢) ويقول - سبحانه -: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٣)وقد أجمع المسلمون على ذلك، وهو عندهم من(١) سورة الأحزاب الآية ٤٠(٢) سورة الأعراف الآية ١٥٧(٣) سورة آل عمران الآية ٨٥1 / 62CopierPartagerDemander à l'IA