عمر، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن قوم يحكمون بالهوى، ويقتلون في المعصية، ويستأثرون بالفيء أكفارٌ هم؟ قال: لا، قال: قوم يشهدون علينا بالكفر ويسفكون دمانا تقربًا إلى الله أكفارٌ هم؟ قال: لا، قال: فما الكفر؟ قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى (^١).
٢٧٣ - سمعت أحمد ذكر قول الله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤].
حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن سعيد المكي (^٢)، عن طاوس (^٣) قال: ليس بكفر ينقل عن الملة (^٤).
(^١) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٣٩٦).
الإسناد ضعيف: لأجل عبد الكريم بن أبي المُخَارِيق، أبو أمية المعلم، فإنه ضعيف. انظر التقريب (ص ٣٠٢).
(^٢) سعيد بن حسان القرشي المخزومي المكي.
(^٣) طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي، يقال اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة، فقيه، فاضل، مات سنة (١٠٦) وقيل بعد ذلك. تذكرة الحفاظ (١/ ٩٠)، والتقريب (ص ٢٢٣).
(^٤) مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني (ص ٢٨٣ - رقم ١٣٥٦).
الإسناد فيه: سعيد بن حسان المكي، صدوق له أوهام. التقريب (ص ١٧٤).
وأخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (٨/ ٤٦٥)، وسفيان الثوري في تفسيره (ص ١٠١)، وعبد الرزاق الصنعاني في تفسيره (١/ ١٩١) جميعهم عن رجلَ عن =