321

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

فأخبَرَ أنَّ الكلامَ الحقيقيَّ هو الذي في القلْب دونَ نُطْقِ اللسانِ، وأنَّ الحُكْمَ للكلام الذي في القَلْب على الحقيقةِ، وأنَّ قَوْلَ اللسان مَجازٌ قد يُوافقُ القلبَ وقد يُخالِفُه.
وقوله ﷺ: "النَّدَمُ تَوْبَةٌ" (٧).
والنَّدَمُ معنى في القَلْبِ.
وقولُه ﷺ: "يقولُ الله ﷿: أنا عنْدَ ظَنّ عبدي بي، وأنا معه حينَ يذكُرُني، إنْ ذَكَرَني في نفسهِ ذكرتُهُ في نَفْسِي" (٨).
فأثبتَ الذِّكْرَ للنَّفْس.

= ٥ - عبد الله بن عباس.
أخرج حديثه: الطبراني في "الكبير" ١١/ ١٨٦ أو العُقيلي في "الضعفاء" ١/ ٨٢ وابن عَدِي في "الكامل" ٦/ ٢٠٧٤ من طريق قدامة بن محمد ثنا إسماعيل ابن شَيْبة الطائفي عن ابن جُريج عن عطاء عن ابن عباس.
أورده العُقيليُّ في مناكير إسماعيل، وأورده ابن عَدِي في مَناكير قُدامة، والذي أراه أن روايته بهذا الإِسناد من مناكير إسماعيل، فإنَّه أتى عن ابن جريج بأحاديث منكرَة جدًّا لا يُحْتَمل تفرُّده بها عنه، أمَّا قُدامةُ فإنَّه صَدوق لا بأس به.
ولكنَّ الحديث صحيحٌ بطرقهِ السابقة صحّةً لا رَيْب فيها.
(٧) حديث صحيح.
وردَ عن النَّبيِّ ﷺ من عدة وجوه.
رواه عنه ابن مسعود، وأنس بن مالك، ووائل بن حُجْر، وأبو سعد الأنصاري، أبو هريرة، وعائشة.
وتفصيل الكلام عليه يطول، وله موضع آخر.
(٨) حديث صحيح، مُتَّفق عليه.

1 / 350