301

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

"فمِمَّن؟ " قال: من أهْلِ التَّوحيدِ، قال:
"ليسَ هؤلاء مِن أهْل التَّوحيدِ، هؤلاءِ الزَّنادِقةُ، مَن زعَمَ أنَّ القرآنَ مخلوقٌ فقد زعَمَ أنَّ الله مخلوقٌ، يقول الله: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ فالله لا يكونُ مخْلوقًا، والرَّحمنِ لا يكونُ مخلوقًا، وهذا أصْلُ الزَّنادِقةُ، مَن قالَ هذا فعلَيْه لعنةُ الله، لا تُجالِسوهُمْ، ولا تُناكِحوهُمْ" (٣٦).
٩ - أبو بكر بن عيّاش (إمامٌ عَدْلٌ، مُحَدِّثٌ مُكْثِر).
قالَ حمزةُ بن سعيد المَرْوزي (ثِقَةٌ مأمونٌ):
سألتُ أبا بكر بن عيّاش قلت: يا أبا بكر، قدْ بَلَغَكَ ما كانَ مِنْ أمْرِ ابن عُلَيَّة في القرآن، فما تقولُ؟ فقال: "اسْمَع إليَّ ويْلَك: مَن زَعَمَ لك أنَّ القرآنَ مخلوقٌ فهو عندَنا كافرٌ زِنْديقٌ عدوُّ الله، لا تُجالِسْه، ولا تُكلِّمْه) (٣٧).
١٠ - وكيع بن الجرّاح (ثِقَةٌ حافظٌ حُجَّة).
قال: "أمَّا الجَهميّ فإنِّي أستتيبُه، فإنْ تابَ وإلاَّ قتلتُه" (٣٨).
وقال أبو جعفَر السُّوَيْديُّ (وكان ثِقَةً مُتَثَبِّتًا): سمعتُ وكيعًا وقيل له:
إنَّ فلانًا يقول: إنَّ القرآن محدَثٌ، فقال: "سبحانَ الله، هذا كفرٌ".

(٣٦) رواه البخاري في "خلق أفعال العباد" رقم (٥) وعبدالله بن أحمد في "السنَّة"رقم (٢٩) وابن الطبري رقم (٤٣٢) بسند صحيح، وكذا رواه الآجري في "الشربعة" ص: ٧٨.
(٣٧) رواه أبو داود في "المسائل" ص: ٢٦٧ والآجري ص: ٧٩ بسند صحيح.
(٣٨) رواه عبد الله في "السنَّة" رقم (٣١) بسند صحيح.

1 / 328