299

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

كانَ يقول: "الجَهميَّةُ كفَّارٌ" (٣١).
وقال محمد بن أعْيَن (ثِقَةٌ صَدوقٌ): سمعتُ النَّضْرَ بن محمد يقول: مَن قال: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ [طه: ١٤]، مخلوقٌ، فهوكافرٌ.
قال: فأتيتُ ابنَ المبارك فقلت له: ألا تعجَب من أبي محمَّد قالَ كذا وكذا؟
قال: "وهَل الأمْرُ إلَّا ذاكَ، وهَلْ يَجِدُ بُدًّا من أنْ يقولَ هذا؟ " (٣٢).
وفي رواية:
"صَدَقَ أبو محمَّد عافاه الله، ما كانَ الله ﷿ يأمُرُ أنْ نعبُدَ مخلوقًا" (٣٣).
٦ - أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة (الثِّقَة الصَّدوق الفَقيه).
قال: "جيئونى بشاِهدَيْن يَشْهَدان على المِرِّيسيّ، والله لأملأنَّ ظهرَه وبطنَه بالسِّياط، يقول في القرآن" يعني: مخلوق (٣٤).
قلتُ: ونصوصُ الأئمَّة في تكفير المِرِّيسيّ -وهو بشْر بن غِياث،

(٣١) رواه عبد الله رقم (١٥) بسند صحيح.
(٣٢) رواه عبد الله رقم (١٩) بسند جيد.
(٣٣) رواه عبد الله رقم (٢٠) وأبو داود في "المسائل" ص: ٢٦٧ والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص: ٢٤٨ وابن الطبري رقم (٤٢٨) بسند جيد.
(٣٤) رواه عبد الله رقم (٥٣) بسند صحيح.

1 / 326