173

La Croyance Salafiste sur les Paroles du Seigneur de la Création et la Réfutation des Mensonges Hérétiques Vils

العقيدة السلفية فى كلام رب البرية وكشف أباطيل المبتدعة الردية

Maison d'édition

دار الإمام مالك

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Lieu d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

"ألَم يَقُلِ الله: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤].
ثمَّ قالَ لي:
"لأعلِّمَنَّكَ سورةً هي أعظمُ السُّوَرِ في القرآنِ، قبلَ أن تَخْرُجَ من المَسجدِ".
ثمَّ أخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرادَ أنْ يَخرُجَ قلتُ لهُ: ألَمْ تَقُلْ: "لأعلِّمنَّكَ سورةً هي أعظَمُ سورةٍ في القُرآنِ"؟
قال: "الحَمْدُ لله ربّ العالَمينَ، هيَ السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العظيمُ الذي أوتيتُهُ" (٥٨).
٣ - وعن أبَيّ بن كَعْبٍ قال: قالَ رسول الله ﷺ:
"يا أبا المُنْذر، أتَدْري أيُّ آيةٍ مِن كتابِ الله معَكَ أعظَمُ؟ ".
قال: قلتُ: الله ورسولُهُ أعلَمُ.
قال: "يا أبا المُنْذِرِ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ من كتابِ الله مَعَكَ أعظَمُ؟ ".
قال: قلتُ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ...﴾ [البقرة: ٢٥٥].
قال: فضربَ في صَدْرِي، وقالَ:

(٥٨) حديث صحيح.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٠ و٤/ ٢١١ والبخاري ٨/ ١٥٦ - ١٥٧، ٣٠٧، ٣٨١ و٩/ ٥٤ وأبو داود رقم (١٤٥٨) والنسائي ٢/ ١٣٩ وفي "فضائل القرآن" -من "الكبرى"- رقم (٣٥) وابن ماجة رقم (٣٧٨٥) من طرق عن شعبة عن خُبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي سعيد بن المعلّى به.

1 / 189