371

La croyance salafiste de Muhammad Ibn Abdul Wahhab et son impact sur le monde islamique

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

وشره.
وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك١.
وهو الذي بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ.
قال تعالى: ﴿فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ﴾ (هود: ١١٦) .
وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء" رواه مسلم ورواه أحمد من حديث ابن مسعود وفيه: وَمَنِ الغرباء؟ قال: "النُزَّاعُ من القبائل، وفي رواية الغرباء الذين يصلحون إِذا فسد الناس - وللترمذي من حديث كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده: "طوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من- سنتي" ٢.
وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي الذي في صحيح مسلم (المجلد الأول ص ٥٦٩، باب إِسلام عمرو بن عبسة) أنه لما جاء إلى رسول الله ﷺ بمكة قال له: وما أنت؟ فقال رسول الله ﷺ: "أنا نبي- فقال له: وما نبي؟ فقال رسول الله ﷺ أرسلني

١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، ثلاثة الأصول ص ١٨٩- ١٩١، فضل الإسلام ص ٢٠٩.
٢ المرجع السابق ص ٢٢٣ وص ١٥-١٧ وأصول الإيمان ص ٢٧١-٢٧٢، ومفيد المستفيد ص ٢٨٤-٢٨٥.

1 / 382