300

La croyance salafiste de Muhammad Ibn Abdul Wahhab et son impact sur le monde islamique

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

يكفي عن الإتيان بتوحيد الألوهية، والذي منه إفراد الله بالدعاء لأن المشركين زمن الرسول ﷺ كانوا يقرون بتوحيد الربوبية هذا ومع ذلك لم يدخلهم في الإسلام، لأنهم لم يأتوا بتوحيد الألوهية- على ما سيأتي بيانه بالتفصيل في المباحث الآتية إن شاء الله تعالى.
وقد بين الشيخ منهجه في الإحكام في نبذة كتبها بعنوان: "أربع قواعد تدور عليها الأحكام " وتتلخص في الآتي:
ا- تحريم القول على الله بلا علم.
٢- أن كل شيء سكت عنه الشارع فهو عفو.
٣- أن ترك الدليل الواضح والاستدلال بالمتشابه طريق أهل الزيغ كالرافضة والخوارج.
٤- أن الحلال بين، والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات، فمن لم يفطن لهذه القاعدة ويريد أن يتكلم على كل مسألة بكلام فاصل فقد ضل وأضل١.
والشيخ يرى أن الصواب في المسائل المشكلة عدم الجزم بشيء بل يقول: (الله أعلم) مثل ما قال أهل الكهف: ﴿قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ﴾ (الكهف: ١٩) . وكما أمر الله بإسناد الأمرإلى علمه: ﴿قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ﴾ فالسكوت عنها هو العلم والمتكلم بلا علم ينكر عليه٢.

١ مؤلفات الشيخ، القسم الثاني، الفقه، المجلد الثاني، ص ٣- ١٠، والقسم الرابع، التفسير، الأعراف ص ٧٧، ٨٠.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الكهف ص ٢٤٥،٢٤٧.

1 / 310