279

La croyance salafiste de Muhammad Ibn Abdul Wahhab et son impact sur le monde islamique

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

يوافق هواه١.
ويبين الشيخ أن الكلام ينحصر في مسألتين من العلم:
الأولى: أن الله بعث محمدا ﷺ لإخلاص الدين، لا يجعل معه أحد في العبادة، والتأله، لا ملك ولا نبي، ولا قبر، ولا حجر، ولا شجر، ولا غير ذلك.
الثانية: وجوب اتباع سنة رسول الله ﷺ في الاعتقادات والأقوال والأفعال كما قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (آل عمران: ١٣١) .
وترك ابتداع ما ليس من سنته ﷺ في عبادة الله تعالى، لقوله ﷺ: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم، وفي رواية مسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهورد".
فتوزن أقوال الناس وأفعالهم الباطنة والظاهرة، في عبادة الله تعالى بأقوال الرسول ﷺ وأفعاله، فما وافق منها أقوال الرسول ﷺ وأفعاله قبل وما خالف رد على فاعله كائنا من كان٢.

١ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ٢٧ ص ١٨٣.
٢ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ٩٦، ص ١٠٦.

1 / 289