270

La croyance salafiste de Muhammad Ibn Abdul Wahhab et son impact sur le monde islamique

عقيدة محمد بن عبد الوهاب السلفية وأثرها في العالم الإسلامي

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

المقتدى بهم من أهل الحديث والفقهاء كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل ﵃ أجمعين لكي نتبع آثارهم" ١.
ومن منهج الشيخ: أن طلب العلم فريضة على كل ذكر وأنثى، وأنه
شفاء للقلوب المريضة، كما قال تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى﴾ ٢ (طه: ١٢٣)، وأن العلم قبل العمل ومقدم عليه، وهو إمامه وسائقه والحاكم عليه٣.
ويريد بالعلم، العلم بما أمر الله به ونهى عنه أي العلم بالتوحيد والإيمان، أي: معرفة الله، ومعرفة نبيه محمد بن عبد الله ﷺ، ومعرفة دين الإسلام بالأدلة، والعمل بتلك المعرفة٤.
ومفتاح العلم في ذلك هو الدليل كما في قوله تعالى: ﴿لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ﴾ (الكهف: ١٥) وأول الآية: ﴿هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ

١ المصدر السابق رقم ١٦ ص ١٠٦-١٠٧ من الرسائل الشخصية.
٢ الدرر السنية، ج ١ص ٩٨، ج ٤ ص ٦٨ ١. ومؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، العلق ص ٣٦٩.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، مختصر زاد المعاد ص ٣٦.
٤ الدرر السنية، ج ٢ ص ٣-١٢. ومؤلفات الشيخ الإمام، القسم الأول، ثلاثة الأصول ص ٨٥ ١-١٨٦. والرسالة الخامسة ص ٣٧٤-٣٧٥. والقسم الرابع، التفسير، آل عمران ص ٠ ٥، ويوسف ص ١٥٣، ١٦٣، ١٦٤. ومختصر زاد المعاد ص ٧٧.

1 / 280