241

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

كَانَ اللَّه لِيُضِيعَ إِيَمَانَكُمْ﴾ ١.
أي صلاتكم، فسمى الصلاة إِيمانًا.
قال البخاري ﵀ في الصحيح: قول اللَّه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّه لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ يعني صلاتكم عند البيت" ثم أورد بسنده عَنِ البَرَاءِ٢: "أَنَّهُ مَاتَ عَلَى القِبْلَةِ قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ رِجَالٌ وَقُتِلُوا فَلَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّه لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ "٣.
ومن أقوى الأدلة وأصرحها في القرآن على أن الأعمال من الإِيمان قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّه وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُوْلَئِكَ هُمْ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ٤.

١ سورة البقرة الآية رقم (١٤٣) .
٢ البراء بن عازب الأنصاري أبو عمارة، صحابي جليل توفي سنة ٧٢هـ وقيل ٧١هـ، انظر: سير أعلام النبلاء (٣/١٦٤)، والإصابة (١/١٤٢) .
٣ صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الإِيمان باب الصلاة من الإِيمان، ح (٤٠) (١/٩٥) .
٤ سورة الأنفال الآيات (٢-٤) .

1 / 257