277

الأصلان في علوم القرآن

الأصلان في علوم القرآن

Maison d'édition

حقوق الطبع محفوظة للمؤلف

Édition

الرابعة مزيدة ومنقحة ١٤١٧ هـ

Année de publication

١٩٩٦ م

وبمعنى "ينبغي": ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ .
وبمعنى "حفر": ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ .
وسر العدول إليها في هذه المواضع الثلاثة؛ لبيان أن كفر إبليس معلوم من قبل أن يظهره، وأن قدرة الخلق على الإثبات معدومة، وأن المعسر يمهل إن كان صادقًا في إعساره غير متظاهر به في الحال وهو يخفي يساره.
وترد للتوكيد: ﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ليبين أنه لا يعلم إلا ما شهده منهم.
- "كأن":
للتشبيه القوي الذي لا يكاد أن يفرق فيه بين المشبه والمشبه به: ﴿قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ﴾ .
وترد للظن والشك فيما إذا كان خبرها مشتقا: ﴿كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ﴾ .
- "كأين":
اسم مركب من "كاف" التشبيه، و"أي" المنونة للتكثير في العدد: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ﴾ .
- "كل":
اسم موضوع لاستغراق أفراد المذكور المضاف هو إليه؛ نحو: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ .
فإن أضيفت إلى المفرد المعرف استغرقت الأجزاء: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ .

1 / 279