219

La tenue de la femme musulmane dans le Coran et la Sunna

جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة

Maison d'édition

دار السلام للنشر والتوزيع

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٣هـ -٢٠٠٢ م

١١٦ - التحذير من استخدام النساء الكافرات، وبيان بعض ما يترتب عليه من المفاسد بالنسبة للزوجين وأولادهما.
١١٧ - الرد على من أفتى بجواز استخدامهن لأنهن عنده بمنزلة ملك اليمين!!
١١٩ - الشرط الثاني: "أن لا يكون زينة في نفسه".
١١٩ تحته حديث: "ثلاثة لا تسأل عنهم...."، وفيه: "وامرأة ... فتبرجت ... "، وبيان صحته، ووجه دلالته.
١٢٠ - شرح التبرج، وكلام الذهبي في ذلك، وأنه من أسباب كون النساء أكثر أهل النار، ومبايعته ﷺ النساء على أن لا يتبرجن، وتخريجه برواية أحمد وغيره، وبيان أن زيادة: "والأغنياء" فيه زيادة منكرة.
١٢١ - جواز كون جلباب المرأة بلون غير البياض أو السواد والدليل على ذلك؛ بخلاف ما إذا كان بعده ألوان، وما قاله العلامة الآلوسي في ذلك.
١١٢ - بعض الآثار في التحاف أزواجه ﷺ في اللحف الحمر والموردة بالعصفرة.
١٢٥ - الشرط الثالث: "أن يكون صفيقًا لا يشف".
١٢٥- بعض الأحاديث والآثار في ذلك.
١٢٦- تخريج أثر أم علقمة، وبيان أنها مجهولة، وسقوط ذكرها في بعذ الروايات، وتوهم المودودي في اعتبارها شاهدًا والطريق واحد!
١٢٧- تفسير الثياب "المروية" و"القوهية" و"القبطية"، ونهي بعض السلف عن لبس النساء لها لأنها تصف.
١٢٨- أثر عائشة في صفة الخمار المشروع، وتخريجه، وشرح الثوب "الصفيق" في اللغة.

1 / 232