170

La tenue de la femme musulmane dans le Coran et la Sunna

جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة

Maison d'édition

دار السلام للنشر والتوزيع

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٣هـ -٢٠٠٢ م

"إن المشركين كانوا لا يفيضون من "جمع"١ حتى تشرق الشمس على "ثبير"٢، وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير فخالفهم النبي ﷺ فدفع قبل أن تطلع الشمس".
ومن "الذبائح":
١ - عن رافع بن خديج قال:

= "خطبنا رسول الله ﷺ بعرفة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد؛ فإن أهل الشرك والأوثان كانوا يدفعون من ها هنا عند غروب الشمس حتى تكون الشمس على رءوس الجبال مثل عمائم الرجال، هدينا مخالف لهديهم". وأخرجه الحاكم "٢/ ٢٧٧ و٣/ ٥٢٣"، وقال:
"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي، وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن محمد بن قيس بن مخرمة لم يرو له البخاري مطلقًا.
والآخر: أن ابن جريج يدلس كما قال الذهبي نفسه في "الميزان"، وقال أحمد: "إذا قال: "أخبرنا" أو "سمعت"؛ حسبك به".
وأنت ترى أنه لم يصرح بسماعه هنا، بل عنعنه فكانت علة.
والحديث أورده الهيثمي في "المجمع" "٣/ ٢٥٥" مثل رواية الحاكم، ثم قال: "روا الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح".
١ أي: مزدلفة، قيل، سميت به؛ لأن آدم وحواء ﵉ لما أهبطا اجتمعا بها!
٢ جبل معروف عند مكة.
١- أخرجه البخاري "٩/ ٥١٣-٥١٧و٥٥٣"، ومسلم "٦/ ٧٨ و٧٩"، =

1 / 180