101

La tenue de la femme musulmane dans le Coran et la Sunna

جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة

Maison d'édition

دار السلام للنشر والتوزيع

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٢٣هـ -٢٠٠٢ م

ابن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج١، فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرتُ -وفي رواية: فسترتُ- وجهي عنه بجلبابي"، الحديث.
٣- عن أنس في قصة غزوة خيبر واصطفائه ﷺ صفية لنفسه قال:
"فخرج رسول الله ﷺ من خيبر ولم يُعَرِّس بها٢، فلما قرب البعير لرسول الله ليخرج وضع رسول الله ﷺ رجله لصفية لتضع قدمها على فخذه فأبت، ووضعت ركبتها على فخذه وسترها رسول الله ﷺ وحملها وراءه، وجعل رداءه على ظهرها ووجهها ثم شده من تحت رجلها، وتحمل بها وجعلها بمنزلة نسائه".
٤- عن عائشة قالت:

١ من الدلجة بالضم؛ وهو السير من أول الليل.
٣- أخرجه ابن سعد "٨/ ٨٦-٨٧" من طرق: من حديث أبي هريرة، وأبي غطفان بن طريف المري، وأنس بن مالك، وأم سنان الأسلمية؛ قال ابن سعد:
"دخل حديث بعضهم في حديث بعض".
قلت: وقد أخرجه الشيخان وغيرهما من حديث أنس نحوه، وقد تقدم مع تخريجه "ص٩٤".
٢ أي: لم يدخل بها، يقال: عرس الرجل إذا دخل بامرأته عند بنائها.
٤- أخرجه أحمد "٦/ ٣٠"، وأبو داود، وابن الجارود "رقم ٤١٨"، والبيهقي في "الحج"، وسنده حسن في الشواهد، ومن شواهد الحديث الذي بعده، وكلاهما مخرج في "الإرواء" "١٠٢٣ و١٠٢٤".

1 / 107