385

Le méthodologie de Cheikh Islam Muhammad ben Abdul Wahhab dans l'interprétation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ١.
فيه مسائل:
الأولى: كونه أدرك الريح من مكان بعيد.
الثانية: أنه عرف أنه ريح يوسف. قيل: "انه عرف ريح القميص"٢ "وأنه"٣ ليس إلا مع يوسف٤.
الثالثة: قوله: ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ والفند: ذهاب العقل٥، ففيه الأخبار بما تعلم أن المخبر يكذبك إذا كان في ذلك مصلحة.
الرابعة: قولهم: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ﴾ لا ينبغي لمن حدث بغريب أن يغضب إذا كذب أو شتم.
الخامسة: الآية في رد بصره عليه بسبب إلقاء القميص.
السادسة: تقريره لهم ما أنكروا من تفاصيل القاعدة الكلية٦.
السابعة: طلبهم الاستغفار من المظلوم.
الثامنة: "عفو المظلوم"٧ "ودعاؤه"٨ لمن طلب ذلك منه.
التاسعة: الاعتراف منهم بالذنب.
العاشرة: رد المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية٩.

١ في "ض" و"ب" والمطبوعة بعد قوله: ﴿لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾: إلى قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ .
٢ في "س" و"ب" "إنه عرف أنه ريح القميص.
٣ في "ب" أنه.
٤ ذكر ابن الجوزي في زاد المسير "٤: ٢٨٤" نحوا من هذا عن مجاهد "بدون إسناد" وانظر تفسير البغوي"٤٤٨:٢".
٥ وقد قال بهذا مجاهدو ابن زيد كما أخرجه ضنهم الطبري في تفسيره "١٣: ٦٠"
وهو أحد معاني الفند وانظر بقيتها في تفسير الطبري "١٣: ٥٩- ٦١" والمحرر الوجيز لابن عطية "٩: ٣٧٣، ٣٧٣" وزاد المسير "٤: ٣٨٥" وانظر مادة: فندفى لسان العرب "٣: ٣٣٨".
٦ المراد بالتقرير المذكور ما في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ .
٧ في "س" مثبتة في الهامش.
٨ في "ض" و"س" و"ب" ودعائه: وهو خطأ.
٩ المسألة الجزئية هي طمعه في غفران الله لهم باستغفاره.
والمسألة الكلية هي كون الله غفور رحيم كما في قوله: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ .

1 / 387