350

Le méthodologie de Cheikh Islam Muhammad ben Abdul Wahhab dans l'interprétation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

القوة والأمانة كما في الآية الأخرى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ ١.
الرابعة.- قوله: ﴿اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ﴾ ٢ "هذا"٣ فيه طلب الولاية كما قال عمر بن الخطاب لبعض الصحابة لما عرض عليه "ولاية"٤ "فأبى"٥، فقال: طلبها من هو خير منك٦، يعني يوسف "﵇"٧، ولا يخالف هذا ما ورد من النهي عن طلب الإمارة٨،

١ انظر مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام "٢٨: ٢٥٣".
٢ سورة القصص: آية "٢٦".
٣ ساقطة من "س".
٤ في "ب": الولاية.
٥ مكررة في "س".
٦ الصحابي هو أبو هريرة ﵁، وقد دعاه عمر ﵁ ليستعمله فأبى أن يعمل له فقال: أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرًا منك، يوسف؟
والأثر طويل وهذا موضع الشاهد منه.
وقد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه "١١: ٣٢٣" أثر "٣٠٦٥٩" وابن سعد في الطبقات الكبرى "٣٣٥:٤" وابن أبي حاتم في تفسيره "ص٢٢٢" أثر "٤٣٩" والحاكم في مستدركه/كتاب التفسير / تفسير سورة يوسف "٣٤٧:٢" وأبو نعيم في الحلية "١: ٣٨٠".
٧ ساقطة من "س".
٨ من ذلك قول النبي ﷺ لعبد الرحمن بن سمرة ﵁: "يا عبد الرحمن لا تسأل الأماره، فإنك إن أعطيتها عن مسالة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها...." الحديث.
رواه البخاري في صحيحه/كتاب الأحكام/ باب من لم يسأل الأمارة أعانه الله عليها/ وباب من سأل الأمارة وكل إليها "الفتح ١٣: ١٣٢" ح "٧١٤٦، ٧١٤٧". ومسلم في صحيحه في مواضع منها/ كتاب الإمارة/ باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها "١٤٥٦:٣" ح "١٦٥٢" وقد استنبط مثل ما ذكره الشيخ من جواز طلب الولاية القرطبي وابن كثير وابن حجر.
انظر الجامع لأحكام القرآن "٩: ٢١٥" وتفسير ابن كثير "٤: ٣٢١" وفتح الباري "١٣٥:١٣".

1 / 352