293

Le méthodologie de Cheikh Islam Muhammad ben Abdul Wahhab dans l'interprétation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾ . وقوله: ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ أي عليم بمن يصلح للاجتباء. ﴿حَكِيمٌ﴾ في الأشياء في مواضعها. وهذا من أنفع العلوم، يعني معرفة الله، تعالى، ولا يعتني به إلا من عرف قدره.
وفيها: "البشارة"١ بالخير، وأنه ليس من مدح الإنسان المنهي عنه٢.
وفيها: تولية النعمة مسديها سبحانه "وتعالى"٣.
وفيها "سؤال الله"٤ "إتمام"٥ النعمة. وأن علم التعبير علم صحيح "يمن"٦ الله به على "يشاء"٧ "من عباده"٨.

١ في "ب" بشارة.
٢ وردفي النهي عن المدح أحاديث منها: ما ورد عن أبي بكرة أن رجلًا ذكر عند النبي "ﷺ" فأثنى عليه رجل خيرًا، فقال النبي ﷺ: "ويحك قطعت عنق صاحبك" - يقوله مرارا- "إن كان أحدكم مادحًا لا محالة فليقل: أحسبه كذا وكذا- إن كان يرى أنه كذلك- وحسيبه الله ولا يزكي على الله أحدًا".
رواه البخاري في صحيحه/ كتاب الأدب/ باب ما يكره من التمادح. انظر الفتح "١٠: ٤٩١" ح "٦٠٦١" ومسلم في صحيحه/ كتاب الزهد والرقائق/ باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح "٤: ٢٢٩٦" ح"٣٠٠٠".
كما وردت أحاديث أخرى دالة على الإباحة منها: قول النبي ﷺ لعمر: "والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجًا غير فجك".
رواه البخاري في صحيحه/ كتاب فضائل الصحابة/ باب مناقب عمر رفي الله عنه/ انظر الفتح "٧/٥٠" ح "٣٦٨٣" ومسلم في صحيحه/ كتاب فضائل الصحابة/ باب من فضائل عمر ﵁ "٤/ ١٨٦٣، ١٨٦٤" ح "٢٣٩٦".
قال ابن حجر والضابط- أي في المدح الجائز- أن لا يكون في المدح مجازفة.، ويؤمن على الممدوح الإعجاب والفتنة. انظر فتح الباري "١٠: ٤٩٤".
٣ ساقطة من "س".
٤ في المطبوعة: سؤال الله تعالى.
٥ في "ض وب": تمام
٦ في "س": من.
٧ في "ض": شاء.
٨ ساقطة من "ض" و"ب".

1 / 295