288

Le méthodologie de Cheikh Islam Muhammad ben Abdul Wahhab dans l'interprétation

منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير

Maison d'édition

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الأبيض. وقرأ عليه أول "هذه١" السورة. وقال: لئن بلغني أنك قرأته أو أقرأته أحدًا من الناس لأنهكنك عقوبة٢.
والمراد بأحسن القصص: القرآن، لا قصة يوسف وحدها٣. وقوله: ﴿تِلْكَ﴾ أي: هذه٤ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ "أي٥" الواضح الذي يوضح الأشياء المبهمة وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ "أي٦" "تفهمون٧" معانيه.

١ ساقطة من "ب".
٢ رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده انظر مجمع الزوائد للهيثمي "١٨٢:١" قال الهيثمي: وفيه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي ضعفه أحمد وجماعة. أ. هـ. ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ص "١٦، ١٧، ١٨" في مصنفه "٦: ١١٤" أثر "١٠١٦٦" وابن الضريس فضائل القرآن "١٠٢" أثر "٨٨" نحوه مختصرا.
٣ وبهذا قال الضحاك والزجاج حيث قال: تبين لك أحسن البيان.
واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية واستدل له، فقال في قوله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾: المراد الكلام الذي هو أحسن القصص، وهو عام في كل ما قصه الله لم يخص به سورة يوسف ولهذا قال: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ ولم يقل: بما أوحينا إليك هذه السورة، والآثار المأثورة عن السلف تدل كلها على ذلك. أ. هـ.
انظر معاني القرآن وإعرابه "٣: ٨٨" ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام "١٧: ٣٩" والدر المنثور "٤: ٤٩٨".
٤ ﴿تِلْكَ﴾ هي كما قال الشيخ بمعنى "هذه" إلا أن الإشارة فيه للبعيد، والبعد هنا بعد منزلة للتشريف.
انظر في ذلك شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك "١٣٦:١" وبصائر ذوي التمييز إلى لطائف الكتاب العزيز للفيروز آبادي "٢٦:٣" والدرر السنية "١٠: ٣٩".
٥ سقطت من "ض" والمطبوعة.
٦ سقطت من "س".
٧ في "ب" تفقهون.

1 / 290