243

Le Droit Méthodique sur l'École Chafiite

الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

Maison d'édition

دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

دمشق

اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إن بالعباد والبلاد من الجهد والجوع والضنك، ما لا نشكو إلا إليك. اللهم أنبت لنا الزرع وأدرّ لنا الضرع، وأنزل علينا من بركات السماء، وأنبت لنا من بركات الأرض، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا، فأرسل السماء علينا مدرارًا.
[الظراب: جمع ظرب وهو الجبل الصغير أو الرابية الصغيرة. الآكام: جمع أكمة وهي التراب المجتمع، أو الهضبة الضخمة. غيثًا: مطرًا. مغيثًا: منقذًا من الشدة. هنيئًا: طيبًا لا ينغصه شئ. مريئًا: محمود العاقبة منميًا. مريعًا: مخصبًا فيه الريع وهو الزيادة. سحًا شديد الوقع على الأرض. غدقًا: كثيرًا. طبقًا: مستوعبًا لنواحي الأرض.
مجللًا: يجلل الأرض ويعمها. دائمًا: مستمرًا نفعه إلى انتهاء الحاجة إليه. القانطين: الآيسين بتأخير المطر. الجهد: المشقة. الضنك: الضيق والشدة، أدر: من الإدرار وهو الإكثار. الضرع: أضرعت الشاه أي نزل لبنها قبل النتاج، أي قبل وضعها حملها].
(رواه البخاري: ٩٦٧؛ ومسلم: ٨٩٧؛ وأبو داود ١١٦٩؛ والشافعي: " الأم ١/ ٢٢٢"، وغيرهم).
*****

1 / 246