الغصن الداني في ترجمة وحياة الشيخ عبد الرحمن التنلاني
الغصن الداني في ترجمة وحياة الشيخ عبد الرحمن التنلاني
Maison d'édition
مطبعة دار هومه
Régions
Algérie
الغصن الداني
في ترجمة وحياة الشيخ
عبد الرحمن التنلاني
تأليف
فضيلة: الشيخ محمد باي بلعالم
(حفظه الله)
إمام أستاذ ومدرس بأولف
ولاية أدرار
الايداع القانوني: ٢٠٠٤/ ٩٩٨:
Page inconnue
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحابته والتابعين ورضي الله عن العلماء العاملين ومن اهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أما بعد فيقول كويتبه: محمد باي بن محمد عبد القادر بلعالم القبلوى الساهلي التواتي الجزائري: لما كانت معرفة تراجم العلماء الأعلام من أجل المهمات ومن أنبل الغآيات وكانت الأمة التي تجهل تاريخ أمجادها وعلمائها وأعلامها أمة متأخرة علما وفكرا وثقافة وعليه فإنني نعرج في هذا البحث الوجيز على التعرف على ترجمة أحد علماء توات الذي عاش في القرن الحادي عشر للهجرة وهو الشيخ العالم الرباني عبد الرحمن بن عمر التنلاني كان من أعلامها ولد فيها ونشأ بين جنابتها وتلقى العلوم من أعلامها وعلى أديمها وقام برحلات علمية خارجها، وحيث أن هذا الشيخ بحر عميق لا يكال بمكيال ولا يوزن بميزان ولا يمكن استقصاء ما اشتملت عليه حياته وكان ما لا يدرك كله لا يترك جله غرفنا غرفة من هذا البحر في هذه النبذة المختصرة واخترنا لها اسم:
ـ[الغصن الداني في ترجمة وحياة
الشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني]ـ
يتلخص ذلك في اللمحات التالية:
* اللمحة الأولى: التعريف بالشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلاني من خلال نسبه.
1 / 1
* اللمحة الثانية: في مسقط رأسه تنلان والتعريف بها موقعا وتأسيسا.
* اللمحة الثالثة: ذكر بعض الأعلام الذين كانوا متواجدين في مسقط رأسه على سبيل المثال لا على سبيل الحصر.
* اللمحة الرابعة: ذكر أولاده.
* اللمحة الخامسة: ذكر العلماء الذين أخذ عنهم العلم والكتب التي درسها أو حضر دروسها عندهم.
* اللمحة السادسة: ذكر تلامذته الذين تخرجوا من مدرسته على سبيل المثال لا على سبيل الحصر.
* اللمحة السابعة: نص الإجازات التي تلقاها من شيوخه.
* اللمحة الثامنة: محاورات دارت بينه وبين العلماء الذين تزامن معهم.
* اللمحة التاسعة: ذكر مؤلفاته الموجودة لدينا.
* اللمحة العاشرة: في رحلاته العلمية خارج الوطن ومن خلالها ذكر وفاته.
* اللمحة الحادية عشر: في المرثيات.
ثم خاتمة نذكر فيها ارتباطه ببعض علماء أفريقيا وعلماء المدينة المنورة من خلال كتابه مختصر الدر المصون، ومقتطفات من القواعد النفيسة المعروف بنظم المشكل في قواعد المعرب نظم القاضي محمد الأمين الأنصاري الخزرجي التادمكي، وشرح الدكتور علي بن سلطان الحكمي المتوج بتقريظ العلامة الشيخ حماد بن محمد الأنصارى.
1 / 2
اللمحة الأولى: في التعريف بالشيخ عبد الرحمن بن عمر التنلانى من خلال نسبه.
نسبه: هو الشيخ عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن معروف بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن محمد بن علي بن الحسين بن الحسن بن الحسن بن يوسف بن أحمد بن داود بن محمد بن سلطان بن تميم بن عمر بن ملوك بن موسى بن مدان بن دان بن سكناس بن مغرور بن قيس بن محمد بن محمد بن محمد بن أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف يلتقي مع النبي ﷺ في عبد مناف. اهـ.
ولعل أن يكون تكرار في هذا العمود النسبي وهذه السلسلة منقولة من مكتبة حفدة السيد أحمد بن يوسف مؤسس تنلان هذا هو المحقق والمضبوط في وثائقهم وفي مؤلفاتهم وقد عثر على وثيقة بخط بعض من العلماء منهم الشيخ محمد عبد الكريم بن محمد التواتي بأن نسبهم يرجع إلى السيد الحسن بن علي وصحح ذلك الشيخ محمد عبد الحق بن القاضي محمد عبد الكريم والسيد محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن البلبالي ومحمد عبد الكريم بن محمد بن عبد المالك البلبالي والسيد محمد بن أحمد الحبيب البلبالي وغيرهم.
اللمحة الثانية: في مسقط رأسه تنلان والتعريف بها موقعا وتأسيسا كان مسقط رأس الشيخ عبد الرحمن بتنلان وهي إحدى قصور تيمي في الشمال الشرقى لمدينة أدرار لها تاريخ مجيد في نشر العلم والثقافة بل هي مزرعة المعرفة في الصحراء الجزائرية في العصور الماضية ولقد كان رجالها من بين رجال توات يتصفون بالجد والاجتهاد والنشاط ونشر العلم والارتحال من أجل تعليمه وتعلمه حتى أصبحت في القرن الحادي عشر للهجرة مركز إشعاع انعكست أنواره على الصحراء الكبرى والبلاد الشرقية والغربية بل في جميع نواحي أفريقيا.
1 / 3
تأسست تنلان الجديدة والتي تعرف الآن بتنلان في الخمسينات أواسط القرن الحادي عشر للهجرة أما تنلان القديمة التي كان يسكنها الشيخ مولاي سليمان بن علي كما ذكر الشيخ البكراوى في تاريخه من أنه حل بها مولاي سليمان في مستهل جمادى الأخيرة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة للهجرة فأضافه أهلها وأكرموه- إلى أن قال- وكان بتنلان قبائل شتى فلا يسمع لهم إلا الشيخ فلان وفلان، وبها أيضا القراء والولاة وأهل الشوكة .. الخ فهذه القرية المذكورة ليست هي المقصودة ولكن أطلق هذا الإسم على تنلان الموجودة الآن والتي أسسها الشيخ المحترم السيد أحمد بن يوسف على تقوى من الله ورضوان فكانت رزق الله الواسع والنور الساطع.
اللمحة الثالثة: في ذكر بعض الأعلام التي كانت متواجدة في مسقط رأسه تنلان على سبيل المثال لا على سبيل الحصر.
لقد كانت قرية تنلان مركز إشعاع علمي انبثقت منها العلماء الأعلام والفقهاء والقضاة والأدباء وحفظة القرءان وحملة الشريعه للبلدان والرحالة فاشتدت لها الرحال واشتدت منها وارتبطت بغيرها من قصور توات أخذا وعطاء وإيرادا وتصديرا، ولقد نوه الكثير من المؤرخين والعلماء برجال تنلان في الوثائق والتراجم والإجازات والكتب وحفظ لهم التاريخ ثروات علمية هامة في الثقافة وعلم الشريعة وفنون كثيرة ومميزات رائعة.
ومن أعلام هذه البلدة الشيخ سيد احمد بن يوسف مؤسسها المولود بأولاد ونقال سنة (١٠٠٢) والمتوفى سنة (١٠٥٨) وأخوه الشيخ معروف جد المعرف به.
1 / 4
ولنذكر بعض الأعيان من علماء تنلان على سبيل المثال لا على سبيل الحصر: فمنهم العلامة الكبير الشيخ عمر الأكبر المزداد سنة ١٠٩٨ هـ المتوفى سنة ١١٥٢ هـ بتنلان والعلامة الجليل الشيخ أبو الأنوار بن عبد الكريم المزداد سنة ١٠٧٧ هـ بتنلان والمتوفى بأولف سنة ١٦٨ أهـ والسيد الشاذلى بن الشيخ عمر المتوفى بفاس في المغرب الأقصى سنة ١١٧٣ والشيخ عمر بن عبد الرحمن الأصغر المزداد بتنلان سنة ١١٥٢ هـ دفين المهدية المتوفى سنة ١٢٢١ هـ، الشيخ بوزيان بن عبد الرحمن، السيد عبد القادر بن عمر بن عبد الرحمن المتوفى بتنلان سنة ١٢٦٥ هـ مؤلف الدرة الفاخرة في ذكر المشائخ التواتية، السيد عبد الرحمن بن إدريس مؤلف الرحلة إلى الجزائر التي ذكر فيها بعض الأحداث والوقائع التي شاهدها في العاصمة الجزائرية في عصر الاحتلال، السيد إدريس بن عمر بن عبد القادر المتوفى سنة ١١٨٢ هـ، السيد عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن المتوفى سنة ١٢٤٠ السيد عبد القادر بن التقي بن عبد الرحمن، أخوه الشيخ عبد الكريم بن التقي المنتقل لأقبلي، السيد عبد الله بن محمد البركة المتوفى سنة ١٢٦٠ بأولاد ونقال، عمر الشيخ بن عبد القادر بن محمد الشافعي المتوفى سنة ١٣٢٢، محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن. ومع شهرة الشيخ عبد الرحمن بن عمر فإن تاريخ ميلاده لم يكن مضبوطا ويظهر أنه كان في العقد الثالث من القرن الثاني عشر للهجرة، وقد ذكر في القواعد النفيسة أن مولده خلال ١١٢١ ولا أدري المرجع الذي أخذ منه هذا التاريخ بالضبط.
كان ﵀ علما من الأعلام وداعية من الدعاة للإسلام فصيح اللسان رحب الجنان مع عفة وصيانه. ووقار وديانة. ذا فهم ثاقب. ورأي صائب.
1 / 5
اللمحة الرابعة: أولاده.
المعروف من أولاد العلامة الشيخ سيدى محمد الذى كان خليفة لوالده والمزداد بتنلان سنة ١١٥١ هـ والمتوفى سنة ١٢٣٣ هـ بأولاد علي من قصور تيمى كانت له اليد الطولى في العلم والإفتاء، وقد أخذ الإجازة عن الشيخ سيدى احمد بن عبد العزيز الهلالي وكانت بينهما مراسلات من بينها هذه الرسالة التى بعث بها إليه الشيخ الهلالي وهي مذكورة في غنية المقتصد السائل فيما حل بتوات من النوازل نصها: الفقيه النجيب الحبيب بن الحبيب الأغر الأبر، سيدي محمد بن عبد الرحمن بن عمر، عمر الله قلبه بأنوار المعارف، وأيده بأنواء العواوف، سلام على مقامكم الأغر، ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: فإن تأخر جوابكم ليس لعدم الاهتبال، ولا لغروب حقوقكم على البال، لكن لأعذار تعذر الآن تفصيلها، يعز معها تحرير المسائل وتحصيلها، وقد مرت ملاقاتي لحامله على عجل، فزبرت هذه الحريفات على خجل، وقد فرحت وحمدت الله على حسن فهمك واعتنائك، وحرصك على اقتطافك ثمار التحقيق واجتنائك، وتفرست فيك أن ستكون إن شاء الله إماما، للواء العلم حاملا، وتمثلت بقول القائل:
إن الهلال إذا رأيت نموه ... أيقنت أن سيكون بدرا كاملا
حقق الله فيك الأمل، وأبلغك الدراجة العليا من العلم والعمل، وها أنا ذا كاتب للسيد الوالد في أمرك، بارك الله في عمره أو عمرك، والموكد به عليك أن تجد كل الجد في اقتباس العلم والعمل به، فإن من طلب وجد، وجد ما قد جد في طلبه، وأن تخلص لي من دعائك بتنوير أعماق قلوبنا القاتمة، وسر وارد الآثام بالمغفرة العامة، وحسن الخاتمة.
1 / 6
هذا ولم يحضر الآن معي كتابك المتضمن للأسئلة فأجيب عنها لكي ألمع لك على مقتضى العجلة بجواب ما تذكرت منها فأما تقييد قول المتن وسمى الشهود وإلا نقض بغير العدل فالصواب ما رأيتم من عدم اعتباره لأن العلة وهي إرجاء الحجة للغائب قائمة في حكم العدل لغيره، نعم التفصيل يبين المشهور بالعدالة وغيره جار في الحكم على الحاضر لأن تسمية الشهود في غير المشهور بها أسلم لعرضه وأبعد له عن الاتهام بكونه حكم بلا بينة والمشهور بها لا تعلق بجانبه ظنة فلا حاجة به إلى التسمية.
وأما مسألة من تيمم جنبا لدخول المسجد فله المكث فيه بتيممه ذلك ما لم ينقض لأن التلبس في المسجد بالدخول والمكث عبادة مفتقرة إلى الطهارة الكبرى وقد حصلت بالتيمم فما دام متلبسا بتلك العبادة غير منتقض تيممه لا يحتاج إلى تيمم آخر فمن يقول لا ينتقض التيمم إلا بناقض الوضوء أو زوال العذر الذي أباح التيمم يقول يمكث في المسجد بتيمم الدخول ما شاء ومن يقول ينتقض أيضا بالطول ولو وقع اتصال اشتغاله بالعبادة يقول هنا تجدد التيمم عند الطول وكان بعض شيوخنا يصوب ظاهر المذهب من عدم الاحتياج إلى التجديد عند الطول وقد كانت كتبكم وصلتني وبي رجع البصر ولكم العافيه وبقيت في سجلماسة وهي الآن عني نائية فإذا قضى الله تعالى بوصولها أجبت السيد والدي وإياك إن شاء الله. وكتب لإحدى عشرة خلت من صفر بالزاوية الحمرية أحاطها الله أحمد بن عبد العزيز غفر الله له آمين.
1 / 7
الابن الثاني: السيد عبد الله المتوفى سنة ١٢٢١ هـ مع سيدي عومر المهداوي توفي في الشبكة طريق أولف له قصيدة تسمى الحلة الفاخرة في فتح مصر والقاهره. مطلعها:
الله أكبر جل الخصب عيانا ..... مقبور بقصر با عبد الله بجانب سيدي عبد الله بن سيدي سليمان بن علي.
اللمحة الخامسة: ذكر العلماء الذين أخذ عنهم العلم والكتب التي درسها أو حضر دروسها عندهم.
أخذ الشيخ عن علماء عديدة داخل الوطن وخارجه منهم شيخه العلامة أبو حفص عمر بن عبد القادر المتقدم الذكر في لمحة ذكر أعلام تنلان وهكذا الشيخ غالب علماء توات أخذوا عنه ولا يرى له مثيل في العلم.
ومن فهرسة الشيخ عبد الرحمن التنلاني يقول عن الشيخ الجنتوري قال لي لما رجع من حجته وقد سألته عن حال من لقي من العلماء فقال لي اختبرت علماء القاهرة والحرمين فلم ألق فيهم من يصل إصبع رجل شيخنا أبي حفص إلا واحدا في علم الحديث لقيه بمكة، ولا بأس أن نذكر مقتطفات من رحلة هذا الشيخ أي الشيخ أبي حفص عمر بن عبد القادر شيخ ومربي السيد عبد الرحمن بن عمر التنلاني صاحب الترجمة والرحلة مشلتملة على أربع وعشرين صفحه بالكتابة الرقيقة بقلم الشيخ عبد الرحمن بن عمر وهي من جملة المخطوطات الموجودة عندنا فمن صفحه: ٠١ إلى ٠٦ فما كان قبل الحمدلة هو من كلام الشيخ عبد الرحمن وهي قوله: قال الشيخ الإمام العلامة وحيد دهره وفريد عصره الجامع بين الحقيقة والشريعة شيخنا أبو حفص سيدي عمر بن سيد الحاج عبد القادر التواتي برد الله ضريحه وأسكنه من الفردرس الأعلى فسيحه بمنه وفضله آمين. اهـ.
1 / 8
الحمد لله الذي شرف العلم وجعل له أهلا، والصلاة والسلام على من طاب فرعا وأصلا، وعلى آله الأطهار، وصحابته الأخيار، وبعد فقد كنت في حال صغري مشغوفا بالعلم مولعا بطلبه ومشتغلا بقراءة الشيخ خليل وألفيه ابن مالك مقبلا على ذلك متشوفا إلى شيخ يحل لي ألفاظهما ويوقفني على معانيهما فلم ينقق لي ذلك لكون البلد شاغرة من العلماء إلى أن شرح الله صدري وتوجهت همتي للسفر لسجلماسة أو لمدينة فاس قصدا لذلك فثنيت عنان عزمتي وصرفت لذلك وجهتي وقد ورد في فضل طلب العلم أحاديث كثيرة عن النبي ﷺ ففي صحيح البخاري عنه (ص): "من سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة" وقال (ص) "أفضل الأعمال طلب العلم" وقال ﵇: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب إلى غير ذلك من الأحاديث فسافرت لطلب العلم من توات لمدينة فاس سنة سبع عشرة ومائة وألف وأقمت فيها مشتغلا بالقراءة والإقراء إلى آخر سنة تسع وعشرين ومائة وألف نحو ثلاث عشرة سنة وحين وصلت إليها اشتغلت فيها بالقراءة فقرأت القرءان على الأستاذ الشهير الولي الصالح المتبرك به أبي عبد الله سيدي محمد السالم بن سيدي محمد البرباعي وكان ﵀ بالمدرسة المصباحية من مدينة فاس مواظبا على تجويد القرءان للطلبة بجامع القرويين من الضحى إلى العصر لا يلهيه شيء عن ذلك إلى أن توفي بعد العشرين ومائة وألف ودفن داخل باب الفتوح من المدينة المذكورة ثم توجهت للعربية فقرأت مقدمة ابن آجروم على الأديب سيدي محمد العربي بن الأستاذ أبي عبد الله محمد بن مقلب الفاسي وقرأتها أيضا
1 / 9