التفسير اللغوي للقرآن الكريم
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
Maison d'édition
دار ابن الجوزي
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٣٢هـ
Genres
•linguistic exegesis
Régions
•Arabie saoudite
التي فيها تفسيرُ عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ (ت:٦٨) (١).
٥ - وكتبَ سعيدُ بنُ أبي عَرُوبَةَ (ت:١٥٦) (٢) تفسيرَ قتادةَ بنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيِّ (ت:١١٧) (٣).
٦ - وألَّفَ عبدُ الملكِ بنُ جُرَيجٍ المكيُّ (ت:١٥٠) كتابًا في التَّفسيرِ (٤).
٧ - وألَّفَ مقاتلُ بنُ سليمانَ (ت:١٥٠) كتابًا في التَّفسيرِ (٥)، وآخرَ في الوجوهِ والنَّظائرِ (٦).
٨ - وألَّف سفيانُ الثَّوريُّ (ت:١٦١) كتابًا في التَّفسيرِ (٧).
= المشهورة التي أرسلها عن ابن عباس، توفي سنة (١٤٣)، ينظر: تهذيب الكمال (٥:٢٦٢)، وتقريب التهذيب (ص:٦٩٨).
(١) هي الصحيفة المشهورة عن علي بن أبي طلحة، التي قال الإمام أحمد فيها: «بمصرَ كتابُ التأويلِ عن معاويةَ بنِ صالحٍ، لو جاء رجلٌ إلى مصرَ، فكتبه، ثم انصرفَ به، ما كانت رحلته عندي ذهبتْ باطلًا». الناسخ والمنسوخ، للنحاس، تحقيق: د. سليمان اللاحم (١:٤٦٢).
(٢) سعيد بن أبي عروبة، واسمه مِهران، أبو النَّضْر البصري، روى عن أيوب السختياني وقتادة وغيرهما، وعنه: يزيد بن هارون ويحيى بن سلام وغيرهما، ثقة حافظ، من أثبت الناس في قتادة، قال أبو حاتم: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: لم يكن لسعيد بن أبي عروبة كتاب، إنما كان يحفظ ذلك كله، وزعموا أن سعيدًا قال: لم أكتب إلاَّ تفسيرَ قتادة، وذلك أنَّ أبا معشر كتب إليَّ أنْ أكتبه». توفي سعيد بن أبي عروبةَ سنة (١٥٦).
ينظر: تهذيب الكمال (٣:١٨٥)، وتقريب التهذيب (ص:٣٨٤).
(٣) قال أبو يعقوب الفسوي: «حدثنا يوسف بن سلمة، عن أحمد، ثنا قريش بن أنس، قال: حلف لي سعيد بن أبي عروبة أنه ما كتب عن قتادة شيئًا قط، إلاَّ أن أبا معشر [زياد بن كليب التميمي] كتب إليَّ أن أكتب له تفسير قتادة». المعرفة والتاريخ، للفسوي (٢:٢٨٥)، وينظر: الجرح والتعديل (٤:٦٥).
(٤) ينظر: تاريخ بغداد (٨:٢٣٧).
(٥) لتفسيره عدَّة مخطوطات، ينظر: الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط/علوم القرآن/ مخطوطات التفسير وعلومه (١:١٩)، وقد طُبِعَ بتحقيق د. عبد الله شحاته.
(٦) طُبع بتحقيق د. عبد الله شحاته باسم: الأشباه والنظائر.
(٧) هذا التَّفسيرُ من روايةِ أبي حذيفة النهدي عن سفيان، وقد طُبع بتحقيق: امتياز علي عرشي.
1 / 146