688

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

أهل وَاسِط وَأَهله من سبي منبج وَولد الْهَيْثَم بِالْكُوفَةِ وَبهَا نَشأ ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد وسكنها وَمَات بهَا وَكَانَ من عُلَمَاء النَّاس بالسير وَأَيَّام النَّاس وأخبار الْعَرَب إِلَّا أَنه روى عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يدلسها فالتزق تِلْكَ العضلات بِهِ وَوَجَب مجانبة حَدِيثه على علمه بالتاريخ ومعرفته بِالرِّجَالِ وَلَكِن صناعَة الحَدِيث صناعَة من لم يقنع بِيَسِير مَا سمع عَن كثير مَا فَاتَهُ لم يعلم فِيهَا وَإِن لم يقل حَدِيثه على الْأَيَّام لبالحري أَن لَا يستحليه الْأَنَام وكل من حدث عَن كل من سمع فِي الْأَيَّام وَبِكُل مَا عِنْده عرض نَفسه للقدح والملام وَلست أعلم للمحدث إِذا لم يحسن صناعَة الحَدِيث خصْلَة خيرا لَهُ من أَن ينظر إِلَى كل حَدِيث يُقَال لَهُ إِن هَذَا غَرِيب لَيْسَ عِنْد غَيْرك أَن يضْرب عَلَيْهِ من كِتَابه وَلَا يحدث بِهِ لِئَلَّا يكون مِمَّن يتفرد دَائِما لَو أَرَادَ الْحَاسِد أَن يقْدَح فِيهِ تهَيَّأ لَهُ وَلَا يَسعهُ أَن يروي إِلَّا عَن شيخ ثِقَة بِحَدِيث صَحِيح يكون إِلَى رَسُول الله ﷺ بِنَقْل الْعدْل من الْعدْل مَوْصُولا
• هَارُون بن عنترة بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عَمْرو وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ هَارُون بن وَكِيع يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الثَّوْريّ مَاتَ سنة اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب المستمع لَهَا أَنه الْمُتَعَمد لذَلِك من كَثْرَة مَا روى مِمَّا لَا أصل لَهُ لَا يحوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال

3 / 93