672

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

أَبُو بشر من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ عَليّ بن حجر وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة روى عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَوْضُوعَة لم يحدث بهَا الزُّهْرِيّ قطّ كَمَا رُوِيَ عَنهُ وَكَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال سَمِعَ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ سَمِعت الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن مَعِينٍ فَالْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرِئَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبُرْدَةِ تَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ فِي صَفَائِهَا وَلَوْنِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن أبي عون قَالَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَرِمٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَغِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى عَمَّمُوهُ وَفِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جَرِيدَةٌ قَدْ نُزِعَ سُلاؤُهَا وَبَقِيَتْ سُلاءَةٌ لَمْ يَفْطُنْ لَهَا فَقَالَ أَخِّرُوا عَنِّي هَكَذَا فَقَدْ عَمَّمْتُمُونِي فَأصَاب النَّبِي ﷺ بَطْنَ رَجُلٍ فَأَدْمَى الرَّجُلُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَكَذَا فَعَلَ بِي نَبِيُّكُمْ فَكَيْفَ بِالنَّاسِ فَسَمِعَهُ عمر فَقَالَ انْطلق انْطلق إِلَى النَّبِي ﷺ فَإِنْ كَانَ هُوَ أَصَابَكَ فَسَوْفَ يُعْطِيكَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ وَإِنْ كُنْتَ كَذَبْتَ لأَرْغَبَنَّ بِهَا مِنْكَ فَقَالَ الرَّجُلُ انْطَلِقْ بِسَلامٍ فَلَسْتُ أُرِيدُ أَنْ أَنْطَلِقَ مَعَكَ قَالَ مَا أَنا بواعدك فَانْطَلَقَ بِهِ عُمَرُ حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ أَصَبْتَهُ وَأَدْمَيْتَ بَطْنَهُ فَمَا تَرَى قَالَ النَّبِي

3 / 77