623

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ لَيْسَ مِمَّا يعْتَمد عَلَيْهِ مُطلقًا لأَنا لَا نستحل الْقدح فِي مُسلم بِغَيْر بَيِّنَة وَلَا الْجرْح فِي مُحدث من غير علم ومطرح بن يزِيد هَذَا لَيْسَ يروي إِلَّا عَن عبيد الله بن زحر وَعلي بن يزِيد وَكِلَاهُمَا ضعيفان وَإِنَّمَا رِوَايَة عَليّ بن يزِيد وَعبيد الله بن زحر عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَالقَاسِم واه فَكيف يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح على مُحدث لم يرو إِلَّا عَن الضُّعَفَاء وَهل يتهيأ السبر فِي أَمر الْمُحدثين وَالِاعْتِبَار بالثقات والمتروكين إِلَّا بتمييز رِوَايَة الْعُدُول عَن الثِّقَات والضعفاء وَرِوَايَة المتروكين عَن الثِّقَات والمدلسين فَمَتَى لم يجْتَمع على شيخ وَاحِد شَيْخَانِ أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف فيروي عَنْهُمَا لَا يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ إِلَّا بعد الِاعْتِبَار بحَديثه من رِوَايَة الثِّقَات هَل خَالف الْأَثْبَات فِيهَا أم لَا أَو روى عَن ثِقَة مَالا أصل لَهُ فَمَتَى عدم هَذِه الدَّلَائِل لم يسحق الْقدح فِيهِ ومطرح هَذَا لَا يحْتَج بروايته بِحَال من الْأَحْوَال مَا روى عَن الضُّعَفَاء فَإِن وجد لَهُ خبر صَحِيح رُوِيَ عَن ثِقَة عَن عدل كَذَلِك إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْصُولا حكم عَلَيْهِ ثمَّ يتْرك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد وَالِاعْتِبَار بِمَا روى عَن الثِّقَات وَترك مَا روى عَن الضُّعَفَاء على الْأَحْوَال هَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين الْمُحدثين والمتروكين
• مرجى بن رَجَاء الضَّرِير خَال أبي عمر الْحَوْض كنيته أَبُو رَجَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الْمَشَاهِير

3 / 27