535

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

الْمَلائِكَةُ عَلَى آدَمَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَكَبَّرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى فَاطِمَةَ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعًا وَكَبَّرَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ أَرْبَعًا أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاس
• مُحَمَّد بن ثَابت الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة أَخُو عزْرَة بن ثَابت بن أبي زيد بن أَخطب وَاسم أبي زيد عَمْرو يروي عَن نَافِع وَعَمْرو بن دِينَار كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو النَّضر كَانَ على قَضَاء مرو مَاتَ سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَة روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع وهم إخْوَة ثَلَاثَة عزْرَة وَمُحَمّد وَعلي فَمَا عزْرَة فَثِقَة وَأما عَليّ فصدوق فِي الرِّوَايَة قَلِيل الحَدِيث وَأما مُحَمَّد فَإِنَّهُ كَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوفَات توهما من سوء حفظه فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ نَافِعٍ قَالَ انْطَلَقْتُ مَعَ بن عمر فِي حَاجَة إِلَى بن عَبَّاسٍ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ كَانَ من حَدِيثه يَعْنِي بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَيْهِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَغِيبَ فِي بُيُوتِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَدَيْهِ عَلَى الْحَائِط فسمح بِهَا وَجْهَهُ ثُمَّ ضَرَبَ بَعْدَهُ ضَرْبَة أُخْرَى على الْحَائِط فسمح بِهَا يَدَيْهِ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْهِ إِلا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوفٌ على بن عمر

2 / 251