470

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَغْرَاءَ الْكرْمَانِي عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ أَخْبَرَنَاهُ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاء بن مسلمة الرواس
• عُبَيْس بن مَيْمُون أَبُو عُبَيْدَة التَّيْمِيّ أَصله من الْمَدِينَة انْتقل إِلَى الْبَصْرَة وسكنها روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ روى عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن كَعْب وَيزِيد الرقاشِي وَكَانَ شَيخا مغفلا يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات توهما لَا تعمدا فَإِذا سَمعهَا أهل الْعلم سبق إِلَى قُلُوبهم أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يحيى بنأبي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا نَائِحَةٌ مَاتَتْ قَبْلَ أَن تتوب وألبست سِرْبَالا مِنْ قَطِرَانٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ إِنْ قَالَ إِنِّي يَهُودِيٌّ فَهُوَ يَهُودِيٌّ وَإِنْ قَالَ إِنِّي نَصْرَانِيٌّ فَهُوَ نصارني وَإِنْ قَالَ إِنِّي مَجُوسِيٌّ فَهُوَ مَجُوسِيّ

2 / 186