449

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

إِنَاءٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ لِي يَا أَنَسُ ادْنُ مِنِّي أُعَلِّمْكَ مَقَادِيرَ الْوُضُوءِ قَالَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ عَلَيْهِ الصَّلَاة السَّلَام فَلَمَّا غَسَلَ يَدَيْهِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ فَلَمَّا اسْتَنْجَى قَالَ اللَّهُمَّ حَصِّنْ لِي فَرْجِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي فَلَمَّا تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ قَالَ اللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي وَلا تَحْرِمْنِي رَائِحَةَ الْجَنَّةِ فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ قَالَ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُّ الْوُجُوهُ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَعْطِنِي كتابي بيميني فَلَا أَنْ مَسَحَ رَأْسَهُ قَالَ اللَّهُمَّ تَغَشَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَجَنِّبْنَا عَذَابَكَ فَلَمَّا أَنْ غَسَلَ قَدَمَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قَدَمِي يَوْمَ تَزُولُ فِيهِ الْأَقْدَام ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ يَا أَنَسُ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَهَا عِنْدَ وُضُوئِهِ لَمْ يَقْطُرْ مِنْ خَلَلِ أَصَابِعِهِ قَطْرَةٌ إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا مَلَكًا يُسَبِّحُ اللَّهَ بِسَبْعِينَ لِسَانًا يَكُونُ ثَوَابُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن هَاشم الْخَوَارِزْمِيّ عَنهُ
• عباد بن لَيْث أَبُو الْحسن صَاحب الكرابيس يروي عَن عبد الْمجِيد بن أبي وهب عَن العداء بن خَالِد بن هَوْذَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ على قلَّة رِوَايَته فَلَا أرى الِاحْتِجَاج بِمَا روى إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فَأَما مَا تفرد عَن الْأَثْبَات وَإِن لم يكن بالمعضلات فالتنكب عَنْهَا أولى وَالِاعْتِبَار بضدها أَحْرَى
• عباد بن مَنْصُور النَّاجِي كنيته أَبُو سَلمَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن

2 / 165