445

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

عَن مَالك وَأَبِيهِ مُنكر الحَدِيث جدا يقلب الْأَخْبَار ويروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَقل نقل عَن أَنه هُوَ الَّذِي أَدخل أَبَاهُ فِي الإرجاء مَاتَ قبل الْمِائَتَيْنِ بِقَلِيل وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ الْقَدَرِيَّةُ كُفْرٌ وَالشِّيعَةُ هَلَكَةٌ وَالْحَرُورِيَّةُ بِدْعَةٌ وَمَا نَعْلَمُ الْحَقَّ إِلا فِي الْمُرْجِئَةِ رَوَى عَنْهُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ مَا قَالَه بن عَبَّاسٍ وَلا عَطَاءٌ رَوَاهُ وَلا بن جريج حدث بِهِ
• عَبْدُ الرَّحِيمُ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ كنيته أَبُو زيد عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ الْعَجَائِب لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة كلهَا يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ فَأَما مَا روى عَن أَبِيه فالجرح ملزق بِأَحَدِهِمَا أَو بهما وَهَذَا لَا سَبِيل إِلَى مَعْرفَته إِذْ الضعيفان إِذا انْفَرد أَحدهمَا عَن الآخر بِخَبَر لَا يتهيأ حكم الْقدح فِي أَحدهمَا دون الآخر وَإِن كَانَ وجود الْمَنَاكِير فِي حَدِيث مِنْهُمَا مَعًا أَو من أَحدهمَا اسْتحق التّرْك وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً فَقَالَ هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ وَلا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلاةَ إِلا بِهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ هَذَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ هَذَا

2 / 161