392

The Impugned by Ibn Hibban

المجروحين لابن حبان ت زايد

Enquêteur

محمود إبراهيم زايد

Maison d'édition

دار الوعي

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٩٦ هـ

Lieu d'édition

حلب

سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَليّ بن عُرْوَة مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَصْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقُ فِضَّةٍ وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَكَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجُمْعَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الْفَرْقَدَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى الْمُرْتَجِزَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الرَّاحَ وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَانَ لَهُ حمَار يُسَمِّي يَعْفُور وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ وَكَانَ لَهُ قَصِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ أَخْبَرَنَاهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أَيُّوب الصرفيني قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلُ رَحْمَةٍ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِي قَالَ حَدثنَا عُثْمَان

2 / 108