411

L'Illumination des ténèbres dans les campagnes du meilleur de la création (PBSL)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

جدة

وفي الصحيح: (أنّ نبيّ الله ﷺ لمّا بلغه ذلك.. قنت شهرا يدعو في صلاة الصبح على أحياء من أحياء العرب: على رعل، وذكوان، وعصيّة، وبني لحيان) اهـ
وذكر الإمام القسطلانيّ عن العيني عن كتاب «شرف المصطفى»: (لما أصيب أهل بئر معونة.. جاءت الحمى إليه فقال لها: «اذهبي إلى رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله» فأتتهم، فقتلت منهم سبع مئة رجل، بكل رجل من المسلمين عشرة) اهـ
دفين الملائكة:
وممّن قتل من المسلمين يومئذ: عامر بن فهيرة مولى أبي بكر الصديق، فلم يوجد جسده رضي الله تعالى عنه، دفنته الملائكة.
مهمة البعثين:
وقوله: (وكلا البعثين) أي: بعث الرجيع، وبعث بئر معونة (قد أرسلا) من طرف النّبيّ ﷺ (ليرشدا للدّين) ولم يرسلا لقتال «١»، فمن ثمّ قال أنس- كما

(١) في الصحيح عن أبي هريرة: (أن بعث الرجيع كان عينا يتحسسون للرسول ﷺ وفي رواية عن عروة: (بعثهم عيونا إلى مكة؛ ليأتوه بخبر قريش) وهو ما تقدم في الشرح، وفي حديث عاصم بن عمر ما يفيد أنّ البعث للتفقه في الدين وتعليمهم الشرائع، وهو ما اعتمده الناظم. ويجمع بأنّه لمّا أراد ﷺ بعثهم عيونا.. وافق مجيء النفر معه- عضل والقارة- بناء على طلب بني لحيان يطلبون بعثا معهم للتفقيه، فبعثهم في الأمرين جميعا، فتأمل. اهـ من «شرح المواهب» .

1 / 421