156

L'Illumination des ténèbres dans les campagnes du meilleur de la création (PBSL)

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

جدة

عمرو بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح- براء مفتوحة، ثمّ زاي وحاء مهملة- ابن عديّ بن كعب «١»، وهذا كسابقه، بدل من قوله: (لنفر) .
ثمّ بيّن سبب ذلك، وهو عذر تخلّفهم عن شهود بدر، بقوله: (أرسلا) والألف للإطلاق، مبينا للفاعل، وهو في قوة العلة لما قبله (للركب) والمراد به: عير أبي سفيان؛ أي: إنّما قسم النّبيّ ﷺ لهما؛ لأنّه أرسلهما لركب أبي سفيان «٢» (ينظران أين نزلا) أي: الركب.
قال ابن إسحاق: قدم طلحة من الشام بعد أن رجع رسول الله ﷺ من بدر، فكلّمه، فضرب له بسهمه، فقال: وأجري يا رسول الله؟ قال: «وأجرك»، وكذا قال ابن إسحاق في سعيد: «إنّه قدم من الشام بعد قدومه ﷺ من بدر، فكلّمه، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه، فقال: وأجري يا رسول الله قال: «وأجرك» .
وقال الحافظ ابن عبد البر في «الإستيعاب»: (عن

- وسيأتي بعض مناقبه في غزوة أحد إن شاء الله تعالى، توفي سنة ست وثلاثين، ودفن بالبصرة.
(١) فهو من بني عدي، ومن السابقين إلى الإسلام، توفي في خلافة سيدنا معاوية ﵁ سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة، ودفن في أرضه بالبقيع.
(٢) فيه إشارة إلى أنّ فاعل أرسل ضمير يعود على النّبيّ ﷺ، ويصح أن يكون أرسل مبنيا للمفعول، والمراد: أرسلها النّبي ﷺ.

1 / 166